ملخص رواية لا تقولي أنك خائفة لجوزيه كاتوتسيلا

رواية لا تقولي أنك خائفة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لا تقولي أنك خائفة الكاتب جوزيه كاتوتسيلا تم نشر هذه الرواية في عام 2014 من قبلدار النشر الإيطالية فلترينيللي ، أحد أكبر وأعرق دور النشر الإيطالية. في غضون بضعة أشهر فقط ، تم بيع 100000 نسخة ، وهي ظاهرة غريبة في مبيعات الكتب الإيطالية.

ثم حصلت الرواية على جوائز أدبية قيمة ، من أهمها جائزة “كارلو ليفي” الأدبية وجائزة “ليستريجا” للكتاب الشباب ، وهي أهم وأقدم جائزة أدبية في إيطاليا. . تمت ترجمة الرواية بسرعة إلى جميع اللغات الأوروبية وحظيت بشهرة واسعة في الأوساط الثقافية الأمريكية ، والعمل جار لتحويلها إلى فيلم.

رواية لا تقولي أنك خائفة

عن رواية لا تقولي أنك خائفة

تحكى رواية “لا تقولي إنك خائفة” قصة البطلة الصومالية سامية عمر كما يرويها الكاتب الإيطالى جوزيه كاتوتسيلا، و”سامية” 1991 من مقديشو ولدت عام 1991. حلمها أن تصبح عداءة وبطلة أولمبية.

ملخص كتاب عزاءات الفلسفة – كيف تساعدنا الفلسفة في الحياة

تحكي الرواية قصص آلاف الشباب الصوماليين الذين لقوا حتفهم في أعالي البحار وحاولوا عبور الشاطئ الآخر. وأشار المؤلف إلى أنه كان على دراية بقصة سامية عمر عندما كتب رواية “المستقبل العظيم”.عندما كانت على متن قارب مهرّب في ليبيا ، قال إن قصتها ألهمته وذكرته برواية عنها ، فذهب ليرى أهلها ليتعرف على تاريخها وكتبه بلسانها خيال.

لا تقولي أنك خائفة

فازت رواية “لا تقولي أنك خائفة” بجوائز أدبية ثمينة ، من أهمها جائزة “كارلو ليفي” الأدبية للكاتب الشاب ، وأهم وأقدم جائزة أدبية إيطالية ، “لو ستريغا”. تمت ترجمة الرواية بسرعة إلى جميع اللغات الأوروبية وحظيت بشهرة واسعة في الأوساط الثقافية الأمريكية ، وتُبذل الجهود لتحويلها إلى فيلم.

رواية مزرعة الحيوان

جوزيه كاتوتسيلا كاتب وصحفي إيطالي ولد عام 1976 وتخرج في قسم الفلسفة بجامعة ميلانو ونشر أطروحة حول القضايا المنطقية والعقلانية في فلسفة نيتشه.

كتب كاتوسيلا العديد من القصائد النثرية والقصص القصيرة والروايات الاستقصائية والمقالات الصحفية ونشرها في أهم الصحف اليومية في إيطاليا. يركز عمله على الأزمات الإنسانية مثل الهجرة والقضايا الوطنية مثل المافيا. التكيف من أجل بناء جسر تواصل بين الحضارة العالمية والثقافة المعاصرة. عمل كمستشار للعديد من دور النشر ، من أهمها  “فلترينيللى” ، وهي من أكبر وأقدم دور النشر في إيطاليا.

أراء القراء عن الرواية علي الجودريد

كتبت الروائية التونسية بثينة العيسي “رحلة مضنية في عالمٍ غير عادل.”

 

كتبت نبال قندس “كمية العذاب والوجع في رواية لا تقولي إنك خائفة التي تحكي قصة حياة العدّاءة الصومالية سامية يوسف، لا يمكن تصورها. حكاية تدمي القلب، كما لو أنه كتب علينا أن نُحرم كل شيء في أوطاننا وحتى أن نحرم من حقنا في العيش.
صراعات القبائل والميليشيات المسلحة والجماعات المتأسلمة ونتيجة كل هذا موت مستمر للأحلام للطموحات للأمل للحرية.
هذه الرواية يجب أن تكون مقرر دراسي في كل مدارسنا إلى جانب رواية غسان كنفاني رجال في الشمس
وكل الشكر للمترجم على الجهد المبذول في هذه الترجمة

الرواية كشفت لي جانباً كان مجهولاً تماماً عن الصومال وطبيعة الحياة فيه، إضافة إلى التعرف إلى تفاصيل حياة سامية وما حدث معها وكفاحها لأجل الحرية ولتحقيق ما طمحت به. “

 

كتب عمرو محمد “لو كانت تلك الرواية مجرد خيال للمؤلف ليعبر عن واقع الصومال المرير وحكاية من يريد الهجرة للحرية إلي أي بلد لكانت اصبحت رواية مؤلمة مابالكم وهي قصة حدثت بالفعل وقصة حقيقية للعداءة الصومالية سامية يوسف عمر 🙁

سامية اتولدت فى مقديشيو عام 91 وطوال فترة طفولتها حلمها الوحيد انها تكون عداءة ..وبالرغم من ظروف فقرها والحرب من الميليشيات فى الصومال فهى مصممة على هدفها وتدريباتها حتي تذهب الى الاولمبياد بكين.. فهي يريد ان تكون سبب لتحرير نساء بلدها ولكن دون ان تهاجر من الصومال فمثلها الاعلي العداء محمد فرح الذي ذهب الى انجلترا وهو طفل تسع سنوات ولكن هي تريد ان تفعل مثله ولكن من بلدها وذلك ما وعدت بها اباها

تفعل المستحيل رغم كل ما تواجهه ولا تنسي حلمها وبالفعل تكسب السباقات المحلية وتذهب الى مسابقة جيبوتي حتي اصبح الحلم حقيقة وسوف تذهب الى اولمبياد بكين بدون اعدادات خاصة او حتي مدرب وبالرغم من انتهاء السباق وهي الاخيرة ولكن وصف الكاتب لشعورها وفرحتها كانت كافية لتعلم انها حققت جزء من مما تحلم به وتصمم على الذهاب الى اولمبياد لندن 2012 لتفوز بالميدالية الذهبية“

‫0 تعليق

اترك تعليقاً