تلخيص رواية فتاة القطار لباولا هوكينز

رواية فتاة القطار
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
احتلت رواية فتاة القطار المرتبة الأولى في قائمة الروايات الأكثر مبيعًا “نيويورك تايمز” لعام 2015 ، وظلت في المرتبة الأولى لمدة 13 أسبوعًا متتاليًا.
رواية فتاة القطار
كشفت المكتبة البريطانية مؤخرًا أن رواية باولا هوكينز “فتاة القطار” كانت الكتاب الأكثر مبيعًا لعام 2016 لأنه تم استعارتها من 2015 إلى 2016 حوالي 72827 مرة ، أو 200 مرة في اليوم. بيعت 15 مليون نسخة من الكتاب في جميع أنحاء العالم ، وأصبحت الرواية فيلمًا كبيرًا من بطولة إميلي بلانت. وقالت هوكينز لبي بي سي: “”أنا ممتنة لتلك الرحلات الأسبوعية التي جعلت مني قارئة وكاتبة بنفس الوقت، لذا لا يمكنني أن أكون أكثر من مسرورة لأكتشف أن الرواية كانت من ضمن أكثر الكتب طلباً في المملكة المتحدة العام الماضي”.

لقت الرواية نجاحاً باهراً وهي ما نقلت هوكينز ناقلة عالمية وتعتبر فتاة القطار أول أعمالها يليها في عتمة الماء والتي حققت هي الأخري نجاحاً عالمياً.
رواية فتاة القطار

نبذة عن رواية فتاة القطار

رواية فتاة القطار للكاتبة البريطانية باولا هوكينز هي رواية خيال علمي ، وهي رواية نفسية مثيرة بأسلوب سردي تستحق أن تجذب القراء المربكين ، كما أنها مستوحاة من هاري ترجمها إلى العربية للحارث النبهان . تمت ترجمته إلى عدة لغات أخرى بسبب نجاحه. في فيلم The Train Girl ، ترصد الكاتبة معاناة المرأة المطلقة ، وتعاني من الاكتئاب والوحدة والقمع والخوف ، وتكتشف إحدى المؤامرات المأساوية التي نسجتها باولا هوكينز. المهارة الفائقة والدقة تجعل قراءها متوافقين مع الأحداث في الرواية غير قادرة على التمييز بين الحقيقي والخيال. خيال بطل الرواية راحيل تحت تأثير الشرب.
رواية فتاة القطار
” مثلما يفعل قطارها، تندفع هذه القصة، ولا يملك القارئ إلا أن يواصل تقليب الصفحات صفحة بعد أخرى – بوسطن غلوب.

تفوق متعة رواية فتاة القطار وأسلوبها السردي أي كتاب آخر منذ رواية “فتاة مفقودة”…. وهي جديرة بأن تجتذب جمهورًا ضخمًا مسحورًا من القرّاء – نيويورك تايمز.

ما من شيء يجعلك مدمنًا عليه أكثر من رواية “فتاة القطار”- فانيتي فير.

رواية نفسية مشوّقة. رواية ستغير إلى الأبد نظرتك إلى حياة الآخرين.

تجبرك على قراءتها…تغمر انفعالات القارئ ومشاعره… مثل روائع هيتشكوك… عمل شديد الإثارة.

تأخذ ريتشل قطارها نفسه كل صباح. وهي تسير على تلك السكة كل يوم. تمر سريعًا بسلسلة من بيوت الضواحي اللطيفة. يتوقف القطارعند تلك الإشارة الضوئية فتنظ، كل يوم، إلى رجل وامرأة يتناولان إفطارهما على الشرفة. صارت تحسّ أنها تعرفهما، وأسمتهما “جس” و”جيسون”. صارت ترى حياتهما كاملة، حياة غير بعيدة عن حياة خسرتها منذ وقت قريب.

ثم ترى ما يصدمها. مرَّت دقيقة واحدة قبل أن يتحرك القطار لكنها كانت كافية. تغيّر كل شيء الآن. لم تستطع ريتشل كتم ما رأته فأخبرت الشرطة وصارت مرتبطة بما سيحدث بعد ذلك ارتباطًا لا فكاك منه مثلما صارت مرتبطة بحيوات كل من لهم علاقة بالأمر”

‫0 تعليق

اترك تعليقاً