تلخيص رواية نطفة لأدهم شرقاوي

رواية نطفة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
تعتبر رواية نطفة من أشهر الروايات التي نشرها الكاتب الشاب أدهم شرقاوي الذي يحب أن يطلق على نفسه اسم ” قيس ابن ساعدة”. ما يميز أعمال الكاتب الفلسطيني أنها كتب سلسة سهلة تناسب أي فئة عُمرية ومميزة كبداية لمبتدئي القراءة.
هل من الممكن من نُطفة أن يولد الأمل ؟ هذا ما ستجده عند قراءتك للرواية
رواية نطفة

عن الكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي

أدهم الشرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور بلبنان ، وهو حاصل على دبلوم مدرس داخلي من الأونيسكو ، ودبلوم الأونيسكو في التربية الرياضية، وشهادة البكالوريوس والماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. في الأدب العربي. عمل في صحيفة الوطن القطرية ، بدأ بكتابة المقالات على منصة منتدى الساخر، ثم نشر كتابه الأول بعنوان حديث الصباح في عام 2012. نشر مؤلفاته تحت اسم مستعار “قيس ابن سعادة”. متزوج وله ولدان وثلاث بنات.
ومن أعماله أيضا حديث المساء و مع النبي و ليطمئن قلبي
رواية نطفة

نبذة عن رواية نطفة

تقع أحداث الرواية في غزة .. أما الزمان الهدنة بين الحربين .. غزة تحكمها الحرب مثلها مثل الأرض التي يحكمها التناوب! بطلها حمزة طالبة جامعية شابة ، أرضها ضيقة وميل للخلف ، وجدت حفرة واسعة في بطنها استعداداً للمعركة القادمة! اسم تلك الفتاة الجميلة في أوائل القرن العشرين ، التقى بها حمزة بالصدفة ، تفاجأ ، وانقلبت حياته رأساً على عقب ، وأقام علاقة واسعة بينهما ، وانتهت بالزواج أخيراً. بعد شهر ، تم اعتقال حمزة وحكم عليه بالسجن سنوات عديدة ، فقرروا تهريب الحيوانات المنوية للولادة لأشخاص يستهدفون إسرائيل وزنازينهم ، لأنهما اعتقدا أنهما ليس لديهما أطفال ولكنهما كانا جنودًا في المعركة القادمة ، ولكنها تكتمل!
رواية ستنال منك، رواية تبقى معك ، رواية تعيش مع كل الأحداث ، ستبكي ، سوف تتألم. هل تعرف أو تفهم الحب في غزة؟ هل تفهم المعنى الحقيقي للأمل أمام الناس الذين يخشون السعادة ، والأشخاص الذين ولدوا في رحم الضياع؟ في هذه الرواية مع أدهم شرقاوي روحك ستتألق بالأمل
رواية نطفة
نطفة في السجن ، ويولد “الأمل” من داخل السجن. هذه هي القصة .. هذا قطاع غزة والرجال والنساء هناك .. سيبقون على أرضهم رغما عنهم .. سيبقون نائمين أثناء النوم والتشنجات أثناء اليقظة. الحب صنع معجزة في غزة .. كيف تخرج الحيوانات المنوية روح الطفل من السجن وتأتي اليهم؟ الرسالة الواضحة للعدو هي أن حياة المعذبين ستستمر ، ولن تحرم زنازينهم الضيقة من حريتهم ، بل تصبح أقوى ، أسلحته الخفية ، قبل ثلاث سنوات دخلت أمل ووالدها السجن وفي كانت يديها حيوان منوي وولد طفل. إنه حب ، لكنه حب ، يقف أمام أقوى عدو!
لذلك ، الحرية غريزة لا يمتلكها إلا الأحرار! لكن الحيوانات المنوية تختلف عن عمل آدم شقاوي السابق ، فهي تبتهج وتبكي وتبتسم وتجعلك تخجل أمام هؤلاء المتمردين ، هؤلاء يولدون والحرية مطلبهم. نعم بكيت ، بكيت ، أنا أنتظر منهم أن ينهوا هذا السائل المنوي ، يأكلون ألذ مع أسماء وحمزة ، قرأت رسائلهم الجميلة ، رأيت حبهم ، وهو خلق هذا الحب للحيوانات المنوية. اهرب من ذلك “الأمل” ، اقرأ هذا الحب ، عش في الحاضر ، ابتسم ، كن سعيدا وبكى على هذه الأمة ، شعب غزة العظيم.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً