خطورة مواقع التواصل الإجتماعي على الأطفال والعلاقات الأسرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مواقع التواصل الإجتماعي تُأثر بشكل سلبي على العلاقات الإجتماعية والتواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع كما تعمل على إضاعة الوقت والإنشغال بالعلاقات الإفتراضية فهي تُشكل فتور ف العلاقات الأسرية وتأخير مسؤلياته وتُنمي لدى الفرد الإنطواء على الذات.

¤ تأثير مواقع التواصل الإجتماعي على الأطفال

تعمل وسائل التواصل الإجتماعي على زيادة الفجوة بين الأطفال والآباء حيث في وقتنا الحالي لا يستطيع الآباء السيطرة على أبنائهم بسبب إنتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة ومواقع التواصل الإجتماعي، مما أدي إلى حدوث فجوة كبيرة وإنعزال بين الآباء وأطفالهم، كما يجد الآباء صعوبة في توجيه وتصحيح سلوكيات أبنائهم وهذه الصعوبة إنتشرت إنتشاراً كبيراً بعد ظهور وسائل التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا الحديثة ويُمكن ولعدم امتلاك الآباء مهارات التوجيه في هذا الأمر، بالإضافة إلى الآباء يقوموا بأستخدام وسائل التواصل الإجتماعي أيضاً الذي يعمل على إهدار الوقت ومن المُمكن إستخدام الآباء هذا الوقت في التواصل مع أفراد العائلة، وتعمل على تمرد الأبناء على الرقابة الأسرية التي يستمدها من الشباب وتشجعهم على التقليد الأعمى وعلينا نُحد من إستخدم هذه التقنيات لكى نكون قُوده لأطفالنا.

 

¤ تأثير مواقع التواصل الإجتماعي على العلاقات الأُسرية

يُنتج عن إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي مخاطر على العلاقات الأسرية والتفكك الأسري فهي تقوم على :

▪︎ المُقارنات بين العلاقات :

حيث إنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن كثير من الناس تقوم بمشاركة حياتهم الخاصة وسعادتهم ورحلاتهم أيضاً، وتقوم بمُقارنة الآخرين بحياتهم والمُقارنة فيما بينهم مما يؤدي إلى حدوث خلافات بين الزوجين.

▪︎ الفتور والبعد عن الشريك :

يُعد إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي إدمان لكثير من الأفراد كما يُعاني هذا الشخص من العصبية والقلق عند والإبتعاد عنها، فهي تقوم بالبعد عن الشريك وإنشاء حاله من الفتور فيما بينهم وتقليل التركيز في الحياة الخاصة.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً