تلخيص رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي

رواية ذاكرة الجسد
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تعتبر رواية ذاكرة الجسد للكاتبة الجزائرية الشهيرة أحلام مستغانمي والتي حازت في عام 1998 علي جائزة نجيب محفوظ ، من أهم وأكثر الروايات العربية شهرةً .

صدرت الرواية في بيروت عام 1993 وحتي عام 2004 بلغت طبعاتها 19 طبعة ، وحتي يومنا هذا بيع منها أكثر من 3 ملايين نسخة حول العالم .

رواية ذاكرة الجسد

تلخيص رواية طعام صلاة حب

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن.

رواية ذاكرة الجسد

عن مؤلفة الرواية أحلام مستغانمي

رواية “ذاكرة الجسد” هي واحدة من أفضل 100 رواية عربية كتبتها الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي. ولدت أحلام في تونس عام 1953. منذ أن كان والدها مطلوبًا لدى السلطات الفرنسية في الجزائر، وعاد إلى وطنها الجزائر عام 1962 ،وكان لوالدها دور كبير في تشكيل أو حكومة جزائرية بعد الاستقلال من الاحتلال الفرنسيّ ، ودرست أحلام في مدرسة أم المؤمنين عائشة وتخرجت عام 1971. تعلمت اللغة العربية بدلاً من الفرنسية وأصبحت فيما بعد أشهر روائية عربية في العالم العربي .

رواية ذاكرة الجسد

نبذه عن أحداث رواية ذاكرة الجسد

حملت الرواية في أحداثها العديد من التوسعات والتخيلات ، وأبعدت الكاتب وأخذته عبر العوالم السياسية والثقافية والاجتماعية والتاريخية ، حيث يفهم الكاتب معاناة الأمة كلها على الأرض. حكاية المعاناة وحلم شرب الماء في صحراء تتقن فن الشرب.

رواية ذاكرة الجسد

تحكي الرواية قصة شاب جزائري اسمه “خالد” ، وهو من أبطال الجزائر الوطنيين ، شارك خالد في الثورة الجزائرية وفقد يده اليسرى في الحرب ، لكنه كان سعيدًا جدًا في البداية لأنه كان يعتقد أنه يريد حماية البلاد. تم بتره من قبل المحتل من أجل بلاده ، لم يكن يعلم أنه لا تزال يد الاستعمار تمد يد العون للبلاد ، وتطرق عظامها بقسوة.
وعندما أدرك خالد هذا الواقع القاسي ، غادر البلاد وانتقل إلى فرنسا بجثة عديمة اليد ، حيث التقى بمحبوبته ابنة قائدة في الحرب “سي الطاهر” ، كانت الفتاة التي عهد إليه صديقه قبل وفاته ووصاه عليها ، وكبرت الفتاة والتقي بها في معرضة للرسم في فرنسا. إنه رسام يرسم هذا البلد بيد واحدة وحلم كامل.
رواية ذاكرة الجسد
عندما رأى خالد ابنة صديقه القديم ، أعادته سماتها إلى الجزائر الحبيبة والمحبوبة ، وكانت هذه الفتاة أصغر منه بـ 25 عامًا. اجتاحت هذه المشاعر قلبه ،وعلى الرغم من فارق العمر الكبير بينهما إلَّا أنَّ الفتاة بادلته القليل من هذه المشاعر التي كانت تجتاح قلبه، أم أنها رأت فيه سمات الأب اللطيف والآمن الذي أرادته.
رواية ذاكرة الجسد
بعد قضاء فترة طويلة في باريس ، عرّفها على صديقه زياد الذي كان يحارب علي خط الاحتلال الإسرائيلي في لبنان. بعد فترة وجيزة ، تلقى فجأة دعوة حطمت أمله في هذه الحياة. دعاه عمها سي شريف إلى حفل الزفاف. وها هي الفتاة التي تدعي “حياة” ، نفت كل مشاعرها ، وتزوجت من جندي ثري وفاسد ، وأكدت أن السلطة والمال ، في حالة إساءة استخدامها ، سيصبحان السبب الرئيسي للضرر بالبلد.
رواية ذاكرة الجسد
ومن هنا فقد الرسام “خالد” الأمل ، وكان يعاني من الاغتراب ، وربط جروحه بكل ما حدث في الحب ، ولهذا قرر خالد أن يكتب قصة روايته مع هذه الفتاة من أجل قتلها إلى الأبد.

أراء القراء حول الرواية علي الجودريدز

كتبت دعاء ممدوح “لأحلام مستغانمى قدرة هائلة على تطويع اللغة لا تضاهيها فيها أى كاتبة أخر، لكن البناء القصصي الضعيف للرواية يقلل بالتأكيد من القيمة الفنية و الأدبية للعمل

كتب عيسي درباني “روايات احلام متوفرة عندي منذ زمن طويل ولكني لم اجرؤ على قراءتها بل كنت ابحث دائما عن اقتباسات من رواياتها بدون اقرأ اها شيئ.
والآن تجرأت على القراءه بسبب المديح الكبير لرواياتها وعرفت السبب الان بعد ان انتهيت من اول رواية اقرأها . كنت خائفا الا تعجبني وأتوقف عن اقتباس أقوالها .
يمكن ان تقرأها كرواية حب وعشق تنتهي بزواج غيره وهو يرسم الجسور لتربطه بها .
أو يمكن ان تقرأها رواية عشق لوطن سلبه العسكر والوصوليين والمتسلقين وأبناءه يبحثون عن هجرة تبعدهم عمن يغتصبون الوطن وهو يرسم الجسور لتربطه بهذا الوطن .
رغم بتر يده في محاربة الاستعمار فانه رفض ان يتسلم منصبا ويشارك من لم يطلقوا طلقه في الثورة الجزائرية الحكم.
أحب ان يكون رافع الرأس امام هؤلاء المتسلقين السارقون لمقدرات البلاد يسمع عن فضائحهم وفسادهم وعندما يقابلونه يشعر بالترفيع أمامهم وهم صغار أمامه. ولكن حبيبته أو الجزائر احتارت ان تزف الى احد هؤلاء الفسدة.
ولكن الغربة يجب ان تنتهي والوطن بحاجة الى شرفاءه مهما طال الزمن.

سأقرأ كل روايات احلام وحتى أشعارها “

‫0 تعليق

اترك تعليقاً