تلخيص كتاب العادة الثامنة: من الفعالية إلى العظمة للكاتب ستيفن كوفي

كتاب العادة الثامنة: من الفعالية إلى العظمة وهو من أشهر كتب المؤلف في التنمية الذاتية وعلوم الإدارة ، وهو أيضًا الكاتب الأمريكي الشهير ستيفن كوفي. هذا واحد من أشهر الكتب حول الإدارة الذاتية والتنمية البشرية في العالم. في هذه المقالة ، سوف نقدم لك تفاصيل هذا الكتاب. وقد حقق هذا الكتاب مبيعات ضخمة وتصدر قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مجال التنمية الذاتية وتطوير الذات..

كتاب العادة الثامنة
كما يقول المؤلف هو تتمة كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية. فيرى الكاتب أن كتابه العادة الثامنة هي تتمة العادات السبع التي كتبها في كتابه الأول العادات السبع للناس الأكثر فاعلية ، حتى لأن القارئ إذا أتم الكتابين فقد حصد الفائدة كلها..
والعادة الثامنة التي ناقشها كوفي في هذا الكتاب ليست عادة إضافية إلى العادات السبع الأولى، بل هي رؤية جديدة وتعزيز بُعد ثالث للعادات السبع. وهذا البُعد يختص ما يواجه الإنسان في ذلك العصر من المعرفة المكثفة التي تعرض لها الإنسان..
كتاب العادة الثامنة
وكانت العادة الثامنة التي تناولها كوفي في هذا الكتاب هي: تحديد وإبراز قدراتك الخاصة ثم إلهام الأخرين لتحديد وإبراز قدراتهم الخاصة. وكانت هذه القاعدة من أهم القواعد التي تعمد إلى تطوير المؤسسات والأفراد..
ليس ما يفعله الآخرون تجاهنا هو الذي يؤلمنا، في معظم الحالات تكون ردود أفعالنا تجاه ما يفعله الآخرون هي التي تؤلمنا.

نبذة عن كتاب العادة الثامنة: من الفعالية إلى العظمة

يقدم هذا الكتاب قواعد متميزة لتطوير الأفراد والمؤسسات. وهو في خمسة عشر فصلاً؛

الأول فصل (الألم) يعرض فيه للإحباط الذي يعاني منه الناس

والثاني فصل (المشكلة) المتمثلة في النظر إلى الإنسان بكونه شيئاً وليس إنساناً.

كتاب العادة الثامنة

الفصل الثالث (الحل) وفيه موضوع (اعثر على صوتك، وألهم الآخرين كي يعثروا على أصواتهم)؛ وهو محور الكتاب.

الفصل الرابع، يتحدث عن الهدايا التي ولدت مع الإنسان.

ويخصص الفصل الخامس للصفات التي تحكم العالم برأيه، وهي (الرؤية والانضباط والحماس والضمير).

ويدور الفصل السادس حول عبارة (ألهم الآخرين كي يعثروا على أصواتهم)،

يُعنون الفصل السابع بـ (صوت التأثير)، أي كيف يؤثر المرء في الآخرين بالقدوة الحسنة ويشرح هذه القدوة في

الفصل الثامن تحت عنوان (كن قدوةً في الأخلاق والنـزاهة)، ويورد تحته ملخصاً للعادات السبع التي أفردها في كتاب سابق له.

ويبحث في الفصل التاسع موضوع (صوت الثقة وسرعتها) مبيناً أهمية الثقة في نجاح المؤسسات. ويشير في

الفصل العاشر إلى قاعدة (البحث عن بديلٍ ثالثٍ)، وتتلخص في عبارة “ليست طريقتي ولا طريقتك، بل طريقتنا”.

ويتناول الفصل الحادي عشر مسألة (صوت واحد) فيحدد مسار الرؤية والقيم والاستراتيجية المشتركة.

في حين يتناول في الفصل الثاني عشر (الصوت وقواعد التنفيذ) من أجل التوفيق بين الأهداف والأنظمة من أجل الحصول على نتائج مفيدة.

كتاب العادة الثامنة

وخصص الفصل الثالث عشر لإطلاق الحماس والموهبة ، وهو ما سماه (صوت التمكين).

وذكر في الفصل الرابع عشر (العادة الثامنة والبقعة الرائعة) القواعد الأربع للتنفيذ.

وأخيراً ركز في الفصل النهائي على السلطة الأخلاقية. وختم الكتاب بعشرين سؤالاً يكثر طرحها, جاء بعدها ملاحق مُعِينة.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.