تلخيص كتاب حوار مع صديقي الملحد للدكتور مصطفي محمود

حوار مع صديقي الملحد
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
حوار مع صديقي الملحد كتاب للفيلسوف والطبيب مصطفى محمود ، نشر عام 1986 ، يرد فيه على أسئلة الملحدين حول الدين الإسلامي والجوهر الذي ربما يكون الفكر الإنساني قد أثاره في مرحلة ما.
حوار مع صديقي الملحد
يصف الكتاب الحوار الفكري بين الدكتور مصطفى محمود وأصدقاء الملحدين الخياليين ، ويطرح أسئلة ملحدة شهيرة مثل: هل الله موجود؟ ويجيب مصطفى محمود علميًا على العديد من هذه الأسئلة.
رد على أسئله لملحدين على الدين الإسلامي, رد رائع بالدلائل والأمثله يجيب عن تساؤلات عقلنا فى فترة ما نمر بها ويرد بها على الآخرين الماديين.
ملخص كتاب علاقات خطرة
حوار مع صديقي الملحد
” صديقى رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالاوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحوار العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها.. وصديقى بهذه المناسبة تخرج من فرنسا وحصل على دكتوراه وعاش مع الهيبيز وأصبح ينكر كل شئ.
قال لى ساخرا:
-انتم تقولون: ان الله موجود، وعمدة براهينكم هو قانون “السببية” الذى ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقاً ولكل وجود موجدا.. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الاله القدير الذى خلقه.
صدقنا وآمنا بهذا الخالق.. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل.. ومن خلق الخالق.. من خلق الله الذى تحدثوننا عنه.. ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا.. وتبعا لنفس قانون السببية.. ما رأيكم فى هذا المطب دام فضلكم؟. ونحن نقول له: سؤالك فاسد.. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا فى نفس الجملة وهذا تناقض، والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته.. فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان.
والله الذى خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان. والله هو الذى خلق قانون السببية فلا يجوز أن نتصوره خاضعا لقانون السببية الذى خلقه، وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التى تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذى صنعها لابد هو الآخر يتحرك بزمبلك.. فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه.. قالت: مستحيل أن يتحرك شئ من تلقاء نفسه.. انى أرى فى عالمى كل شئ يتحرك بزمبلك، وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد.. لمجرد أنك ترى كل شئ حولك فى حاجة الى موجد.”
حوار مع صديقي الملحد

عن الكاتب مصطفي محمود

مصطفى كمال محمود حسين ال محفوظ طبيب وكاتب ومفكر مصري من مواليد 1921 من نسب رفيع حيث يرجع نسبه لـ علي زين العابدين. ، درس الطب وتخصص في أمراض الصدر ، وتفرغ للكتابة عام 1960 ، وتزوج عام 1961 ، وتزوج لمدة اثني عشر عامًا ، وفي هذه السنوات أنجب منه ابنة اسمها أما. أمل وابنه أدهم. طلق زوجته عام 1973 ، ثم تزوج عام 1983 ، ثم طلق مرة أخرى عام 1987. كتب العديد من الكتب في العلوم والدين والفلسفة والسياسة وتوفي عام 2009 عن عمر يناهز 87 عامًا.
حوار مع صديقي الملحد

عن كتاب حوار مع صديقي الملحد

كتاب حوار مع صديقي الملحد كتاب فلسفي وديني كتبه الطبيب والمفكر المصري الراحل مصطفى محمود ونشر عام 1986. صديق عزيز في هذا الكتاب الدكتور مصطفى محمود  يروي الحوار الفكري بينه وبين صديق ملحد اخترعه من مخيلته .

أثار هذا الصديق بعض الأسئلة المتعلقة بالوجودية الملحدية ، مثل: هل الله موجود؟ وهناك سؤال آخر: من خلق الله؟ أجاب الدكتور مصطفى محمود على صديقه الملحد الوهمي بطريقة علمية ومنطقية ، وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب تلقى بعض الانتقادات لاعتماده على الأساليب الفلسفية العقلانية ، وهذا ما انتقد علماء الدين ، بينما أصر السلفيون على آراء مصطفى محمود في هذا الكتاب وعلقوا عليها بالكامل ، بطريقة تطابق الشرع تماما.

أراء القراء حول الكتاب علي الجودريدز

كتب عبدالله بساطه “ما أصعب ألا تعرف أجوبةً لأسئلة جوهرية في الحياة 🙁

وما أروع أن يأتيك هذا الكتاب ليجيب عن معظمها 🙂

“لماذا خلق الله الشر؟”…

هل أثرت فضولك 🙂

ملاحظة: هذا كتاب لمصطفى محمود وهذه تجربته .. وليس بالضرورة أن تكون تجربتك”

 

كتبت دينا سيد “قرأت هذا الكتاب وعمرى 11 سنة وأتذكر أنى أعطته لواحدة صديقتى لتقراه فنهاها أهلها عن ذلك بأنه لا يصح أن تدور فى أذاهننا هذه الأسئلة ولا أن نبحث لها عن إجابات
وكانت هذه أول مرة فى حياتى اكتشف كيف تكون للتربية أثر كبير على مسار حياة الإنسان كله..وما هو الفارق بين أن تقدم للمجتمع ابنًا لا يخاف الفكر ولا الاختلاف فى الرأى وبين أن تقدم لهم ابن ذا شخصية جامدة لا تقبل أى شىء سوى ما تعتقد أنه صواب
الكتاب بحق رائع…وفيه حوار اعتقد أنه حوار د. مصطفى محمود مع نفسه وليس صديقه
ربما يحتاج لتحديث الآن بعد انكشاف العديد من حقائق الكون وبالتالى ظهور المزيد من الأسئلة والشكوك
ولكنه يبقى مرجع هام جدًا فى قضايا الإيمان والعقيدة والعلم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً