روايتي نافذة العيادة وكاتب التاريخ لطارق رضا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

روايتي نافذة العيادة وكاتب التاريخ
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

روايتي نافذة العيادة وكاتب التاريخ للكاتب الشاب طارق رضا من خلال دار إنشار للنشر والتوزيع والتي من المتوقع صدورهما في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021.

في دورته الـ 52 تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي من المقرر انعقاده من الفترة من 30 يونيه حتي 15 يوليو 2021 بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس.

ينتظر الجميع تلك الفعاليات في كل عام، والذي كان يبدأ دائما في نهاية شهر يناير وحتي قبل منتصف فبراير ولأول مره يتم تأجيل المهرجان وذلك بسبب الوضع الحالي من كوفيد 19 ( كورونا ).

روايتي نافذة العيادة وكاتب التاريخ وطارق رضا

عن الحديث مع الكاتب عن من هو طارق رضا وعن تفاصيل روايتيه قال ” أنا طارق رضا عبدالحفيظ، كاتب مبتدئ فيَّ أصدقائي وأقربائي ممن يقرؤون ما أكتب موهبة الكتابة، أنا طالب في الصف الثالث بكلية الألسن جامعة عين شمس، أبلغ من العمر واحدا وعشرين عاما. اكتشفت قدرتي على الكتابة بالمصادفة حيث قررت دون أي سبب أن أبدأ في هذه الهواية لعلي أجد نفسي فيها وبالفعل وجدت نفسي بين طيات صفحات الكتب التي أكتبها، أشارك هذا العام مع دار إبهار بكتابيّ ” نافذة العيادة ” و ” كاتب التاريخ ”

نافذة العيادة وكاتب التاريخ

بالنسبة لكتاب ” كاتب التاريخ ” فهو كتاب روائي تدور أحداثه بين عصور عدة ففيه يقوم عاصم الطالب في الكلية ذاتها التي أدرس بها – وبالطبع هذه مصادفة بحتة – بكتابة كتاب تاريخي يدمج الميثولوجيا اليونانية بالتاريخ الإسلامي وتحديدا عصر الفتوحات الإسلامية في عصر الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه بين فتوح الفرس والروم ويستعرض في هذا القص بطولات بعض الأبطال المسلمين مثل القعقاع بن عمرو التميمي و سيف الله المسلول خالد بن الوليد رضي الله عنهما. أثناء كتابته لهذه الأحداث تحدثه فتاة تسمى ليلى ثم تفصح له عن سر ما فيغير هذا السر كل شيء في حياة هذا الشاب.

أما بالنسبة لرواية ” نافذة العيادة ” فإني أصنفها كواحدة من أكثر الروايات التي قد تؤثر في مشاعر القارئ وتثير في نفسه التعاطف والخوف كما تفعل مسرحيات التراجيديا الكلاسيكية إلا أنها تختلف عنهن في النهاية فهي لا تنتهي بالنهاية التراجيدية الكلاسيكية أو ما تسمى بالإنكليزية الtragic ending. تعبر هذه الرواية في بحر المشاكل النفسية دون الدخول في تفاصيل طبية عميقة بل أنها تهتم أكثر بالمشاكل التي تؤدي إلى المرض، هذه الرواية مقسمة إلى فصول غير مُرتبة زمنيا بل أنها مُرتبة كما رتبها الطبيب في مذكراته التي لم يهتم فيها بذكر كيف عالج المرضى بل اكتفى بذكر المشكلة كما ذُكر سلفا. ويكمن سر الرواية في النافذة التي ينظر منها الطبيب في كل جلسة مهمة تقريبا والذي ينكشف في الجلسة الأخيرة للطبيب قبل التقاعد للأبد قبل أن يقابل يوسف والذي يذهب إليه الطبيب بعد أن أغلق باب عيادته للأبد.”

‫0 تعليق

اترك تعليقاً