رواية حتي المشيب لمجدي محسن ومعرض القاهرة الدولي للكتاب 2021

رواية حتي المشيب
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تم الإعلان عن رواية حتي المشيب للكاتب الصاعد مجدي محسن أحمد من خلال دار إبهار للنشر والتوزيع، والذي من المتوقع صدورها فعليا مع معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 في دورته الـ 52 تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي من المقرر انعقاده من الفترة من 30 يونيه حتي 15 يوليو 2021 بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس.

 

حجز تذاكر معرض الكتاب ٢٠٢١

إليكم رابط الدخول للحجز قبل الذهاب إلى المعرض والدفع عند الدخول… موقع حجز تذاكر معرض الكتاب 2021.

ينتظر الجميع تلك الفعاليات في كل عام، والذي كان يبدأ دائما في نهاية شهر يناير وحتي قبل منتصف فبراير ولأول مره يتم تأجيل المهرجان وذلك بسبب الوضع الحالي من كوفيد 19 ( كورونا ).

رواية حتي المشيب ومجدي محسن أحمد

مجدي محسن أحمد مواليد ٢٠٠٠ محافظة كفر الشيخ، طالب بكلية طب الفم والأسنان الجامعة المصرية الروسية

بدأ رحلة الكتابة في سن صغير في المرحلة الإبتدائية فبدأ بالشعر والقصص القصيرة

مجدي محسن أحمد

ثم اتجه لكتابة الخواطر وأكمل في القصص القصيرة

كتب أول رواية سنة ٢٠١٩  ، رواية ( لورد براوند ) وتم نشرها في عام ٢٠٢٠   عن طريق دار الحلم للنشر والتوزيع  وشاركت في معارض مصر وبعض المعارض العربية وحققت تواجد وإنتشار مرضي جدا

كتب روايته الثانية ( حتي المشيب )  في عام ٢٠٢٠ وتم نشر الطبعة الأولي في فبراير عام ٢٠٢١ عن طريق دار إبهار للنشر والتوزيع  ثم الطبعة الثانية  في مارس ٢٠٢١، حققت الرواية أرقاما كثيرة وكانت ضمن قائمة الأكثر مبيعا للدار أكثر من مرة  ونالت إعجاب الكثير من القراء والنقاد

يحب كتابة الروايات الإجتماعية  لكن لا مانع لديه من تجربة ألوان أخري وبالفعل الرواية القادمة ستكون مزيج مختلف

اقتباسات من الرواية:-

– استثنائية ، وكيف لا تكون كذلك وهي صافية مثل السماء ، بل هي شاسعة أكثر من السماء ! ، حينما تلتقي بها فإنك تلتقي بها كطفل لأم عجوز أنجبت بعد السبعين ، لا يتعلق الأمر بكونها أجمل النساء ، ولكن بقدرتها العجيبة علي أن تجعلني أؤمن بأنها الأجمل ، كان يكفي منها وردة ، فكأنها حديقة لا تنتهي في عيني ، ومن ثم أصبحت إدماني الذي لا أريد الشفاء منه ، وقصتي التي أرويها دائما ولا أكتب نهايتها .

– سيريا ؛ أكتب إليك ، تعددت كتاباتي ، تخطت اللانهاية ، لقد شردتنا الدنيا في صحرائها ولا يعلم طريق العودة إلا أنتِ .. أنتظركِ .

– لكن يا والدي كيف كانت السيدة سيريا لتستحق منك هذا العناء والحب ؟!

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً