رواية رصاصة طائشة للكاتبة الصاعدة علياء شعبان

رواية رصاصة طائشة
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

صُدرت رواية رصاصة طائشة عن دار إبهار للنشر والتوزيع للكاتبة الصاعدة علياء شعبان في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 الماضي والذي كان يتواجد في صالة 1 A44.

أقيم معرض القاهرة الدولي للكتاب 2021 في دورته الـ 52 تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي تم انعقاده من الفترة من 30 يونيه حتي 15 يوليو 2021 بمركز مصر للمعارض الدولية في التجمع الخامس.ينتظر الجميع تلك الفعاليات في كل عام، والذي كان يبدأ دائما في نهاية شهر يناير وحتي قبل منتصف فبراير ولأول مره يتم تأجيل المهرجان وذلك بسبب الوضع الحالي من كوفيد 19 ( كورونا ).

رواية رصاصة طائشة وعلياء شعبان

رواية رصاصة طائشة

علياء شعبان روائية عندي 21 سنه من المنصوىة بدرس ف كلية التربية النوعية جامعه المنصورة، وعند التحدث معها بخصوص روايتها قالت ” بدأت كتابة من 2 ثانوي والظروف اللي مريت بها هي اللي ادتني دافع اكتب، مكنتش هواية عندي ولكني استخدمتها كوسيلة تخرجني من اللي كنت فيه وبدأت انزل اللي بكتبه الناس حبوه وشجعوني بعدين بدأت اتمرن اكتشفت ان عندي الموهبة ولكن مكنتش بستغلها بعدين بدأت أطور من نفسي لحد ما كتبت “رصاصة طائشة” وبدأت ف عمل جديد هعلن عنه قريب ان شالله ، عمل فانتازي”

عن الرواية

ماذا يدفعك لقتل ما بداخل أقرب ما إليك؟
قبل أن تجب، خذ نفس عميق وفكّر جيدًا…
فكرت قليلا؟ هل وجدت إجابة؟؟ بالطبع لا! لانه لا يجب أن يحدث هذا الحدث مهما كانت الظروف، ولكن هذا حدث ولكن تعلم من مَن؟
دعني أجب أنا أيها القارئ..
الأم مَن قامت بقتل أقرب ما إليها واذا سألت مَن الأقرب إلى الام؟ فبالطبع الاجابة واضحة جدًا، نعم هم، أبنائها، لك أن تتخيل أن أمك هي التي قامت بقتلك حيًا!! ولتعلم لماذا كل هذا؟! كل هذا من أجل المال والسلطة الخ….
حينما تقرأ الاحداث ستجد عالمًا آخر، ستجد ذئاب بشرية موجودة بعالمنا البشري.
تسرد الرواية أيضاً الجانب المشرق من الدنيا وهو اختيارنا الصحيح لبعض الاشخاص والذي يثبت أن مثلثما هناك الاسوأ هناك الاجمل والاحن، هناك العوض والجبر، هناك تفاصيل لم اقدر على سردها سأتركك عزيزي القارئ لاحداث “رصاصة طائشة” قبل قرائتها هيّئ نفسك لملاقاة العالم أجمعه، ب أسوأه وأجمله، وحينما تقتري لقراءة آخر ورقتين بالرواية، خذ نفسك عميق لتتلقى الصدمة من ثلاثة أحرف، عليك الحُكم بالنهاية عزيزي القارئ

‫0 تعليق

اترك تعليقاً