تلخيص كتاب إنَّهم يُطلقون النارَ علي المديرين،أليس كذلك؟ للكاتب تيرى إلى بولسون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الكاتب تيري ال بولسون، كاتب ومتحدِّث وعالم نفس اميركي شهير ، رئيسٌ سابقٌ لجمعية المتحدثين وعضوٌ دائمٌ بها جنبا الي جنب مع رونالد ريجان وكولن باول، له العديد من المؤلفات منها : خمسون نصيحة للتحدث كالمحترفين، وأشهرهم كتاب اليوم إنَّهم يُطلقون النارَ علي المديرين،أليس كذلك؟، وقد عمل لاكثر من خمسةٍوعشرين عاما كمدرب ٍومتحدثٍ للعديد المؤسسات منها  NASA و  IBM.

نبذة عن كتاب إنَّهم يُطلقون النارَ علي المديرين،أليس كذلك؟

يعرض نماذج واقعية من داخل مؤسساتِ الأعمال والتجارة لإدارة.
الخلافات بين المديرين وموظفيهم ،وكيفية التعامل معها وكيف يجب ان تكون ،فالخلاف في ظل التغيير الذي هو سمةُ العصر واقعٌ علينا التعامل معه ،وليس محاولةُ القضاء عليه .

في مقدمة الكتاب ،يحكي الكاتب الموقفَ الذي أوحي إليه بموضوع الكتاب ،حين سأل متعجبا احدَ موظفي المطار كيف قابل تنمُّرَ احدِ المسافرين عليه بهدوء وادب؟! فأجابه الموظف بانه ببساطة ارسل حقائب الرجل الي اليابان بينما هو مسافر الي شيكاغو .

لذا ينصح القارئَ بألا ينخدعَ بالانتصار الواهم ، وأنْ يبحث عن المشترك ، ولا يُسئْ لمن يستطيعَ ان يرسلَ حقائبَه لليابان .

 

في الفصل الاول

يدعو للتغلب علي وهم المديرِالكامل ؛ فالمهم ان نسعي للكمالِ جاهدينَ لا ان ندركه.
إنَّ انتظارَ اللحظة المثالية قد يؤخِّرُ القرارات ويضَّيعُ الفرص ، والقلق بشأن الكمال قد يوقفنا عاجزين في موقف يحتاج لتصرف سريع،
فمن لا يخطئ هو من لايفعل شيئا ،
وعلي المدير ان يتجنبَ المثبطات الثلاثة :الكمال و التسويف و العجز ،
حاول ثم اختبر ثم صحح ثم حاول مرة اخري او خطط ثم خطط ثم خطط ثم افشل .

في الفصل الثاني

يدعو للتغلب علي خرافة الفائزين والخاسرين ،فالفشل والنجاح رفيقان احدهما البطل والاخر نصيره ،وليس المهم عدد مرات الخسارة لكن المهم الا تخرج من اللعبة .
مربع الاداء والاستعداد والحظ السئ والجهود البطولية ، يعني ان أشياء خارج الإرادةِ والتوقع قد تُفسدُ الأمور ،
فلا ينبغي اتخاذَ الخسارة علي محمل شخصي، واعتقاد ان شيئا ما خاطئ فينا ،ولا نعتبر المشكلات معيارًا لعدم كفاءتنا ، علينا تقبل الرفض ولكن باعتباره فرض لمواصلة السعي، وعلينا النهوضُ سريعا بعد التعثر .

الفصل الثالث

ادر ذاتك حتي يمكنك قيادةَ الآخرين،فالثقة الذاتية أهم عناصرِ قيادةِ الاخرين.
الصورة الذاتية التي نعرفها عن أنفسنا ،لا يمكن مقارنتَها بالصورة العامة للاخرين ،واعتمادنا علي نيل استحسان الآخرين لتحقيق التوازن النفسي يجعلهم اكثرَ تحكما فينا .
وعليك كمدير ان تدير ذاتك تماما كما تدير الاخرين ، وذلك مع عدم الخلط بين الثقة الذاتية، وبين الايجابية العمياء او التمحور حول الذات .

والاشخاص الناجحون يملكون قوة الغاية ،والتركيز علي المستقبل ،ويغتمون اللحظة التي يجدون فيها انفسهم في حالة فعالية .

الفصل الرابع

المؤسسات الناجحة هؤ التي تتسم بالصلابة وقوة الدعم في آن.
لذلك فالمدير عليه ان يتعامل بحزم وحكمة مع الخلافات ،فلو تجنَّب مواجهة الامور في بدايتها سيُضطرُ الي القسوة حين تتدهور الامور ، بينما كان عليه من البداية أن يستخدم الموظفين فيما يلائم كفائتهم ،وأن يستخدم وثائق عن اداء الموظفين للفت النظر والتوجيه لا للعقاب .

الفصل الخامس

يتحدث عن الحيل النفسية التي يستخدمها العقل لتجنب التعرض لموقف مخيف ،فقد يمرض شخص ما فقط لتجنب اجتماع مع مديره ،
المدير الناجح يجد حلول للتعامل مع الخلافات لا ينحيها جانبا ،فالتسويف من المثبطات التي تؤدي الي تفاقم المشكلات، كن المقابلة تكون لايجاد الحل لا لالقاء المسؤلية واللوم والإدانة

 

الفصل السادس

عن فن التأثير الرفيع ، تلك السمة التي يحتاجها المدير لبناء الجسور بينه وبين موظفيه ، وكذا لينميَ روح العمل الجماعي فيما بينهم ، فالدعم النفسي والعاطفي جزء من شخصية المدير الناجح ،فعلي المدير ان يعرف موظفيه ويتحدث معهم ويبتسم لهم ويشاركهم ،ولا يخش طلبَ المعلومات او المساعدة منهم .

الفصل السابع

عن التغذية الراجعة ،وهي اسلوب للحفاظ علي المسار بشكل دائم ،
فالمدير لا ينبغي ان يتوقعَ ان تستقيمَ الأمورُ علي المسار المرسوم بشكل تلقائي ،وإنما عليه دائما ان يتدخل لتعديل الانحراف ، فعليه تجنُّبٌ المجاملات ،بل وعليه أن يجيد التواصلَ غير اللفظي .
ويجبُ ان تكونَ التغذيةُ الراجعة ايجابيةً ومحددةً ،وأن تركِّز علي المستقبل ،وينبغي علي المدير تجنب التقييم المفاجئ ، بل يجعل من التقييم وسيلة لضبط المسار .

الفصل الثامن

تجنب الثرثرة وحسن الاستماع يمنح المديرَ كمًا اكبر من المعلومات يساعده في اتخاذ القرار السليم والعكس كذلك .
الاستماع لدرجة قبول الافكار والاقتراحات لا لمجرد الاستماع او لكسب الافضلية واثبات وجهات النظر .
كما في فن الايكيدو القتالي عليه أن يجيد احتواء الغضب بالاستماع  الايجابي التفاعلي ،وأن يتجنَّب التخمين وتوقع ما يقوله الموظف، ويتفهمُ شعورَه.

الفصل التاسع

المديرُ الناجح لابد ان ينجح أيضا كمرؤوس ، عليه الا يخش مواجهة رؤسائه ، وألا يجعل خوفه من سلطتهم تمنعه من إخبارهم بما يراه صوابا ولو بشي من الصرامة احيانا .
عليه ان يساعد مديره كما يستفيد من خبراته ،واذا لزم الأمر عليه معرفة الوقت المناسب للانسحاب .

الفصل العاشر
المدير يعمل علي بناء فرق العمل المتمكنة ، القيادة التفويضية هي النموذج العصري البديل لمنصب المدير السلطوي ، عليه أن يُفَعِلَ رؤيته كقائد من خلال الهام موظفيه ، ويمنحهم التدريب اللازم لرفع كفاءتهم،
ولينجح في ادارة التفويض لابد أن يُمثّلَ قدوةً لموظفيه ،بأن يتسق قوله مع فعله ؛ وأن يمنحهم الحرية ولكن في اطار .

الفصل الحادي عشر والأخير
الطريق الي تغيير الذات ليس يسيرا ، إنما يمثل تحديا شاقا ، وسبيله
تحديد الهدف ،وتقسمها الي اهداف مرحلية .
علي الساعي لتغيير الذات اغتنام ذاته في لحظة القابلية ،واستخدام المكافآت الذاتية .

اقتباسات من الكتاب:

عليك بادارة التغيير و الخلافات و الا ادارتك هي.
الاشخاص الوحيدون المتماثلون تماما هم الموتي
من لا يرتكب الاخطاء لا يفعل اي شئ عادة
الفشل في الاستعداد هو استعداد للفشل – بنجامين فرانكلين.
سوف تخطيء ١٠٠٪‏ من الاهداف التي لا تصوب عليها.
لا احد يستطيع اشعاري بالتدني سواي – اليانور روزفلت
المصائب كالسكاكين اما تنفعنا او تجرحنا بحسب طريقة تناولنا لها من المقبض او الشفرة.
سلوك القسوة منتشر في الطبيعة كلها و القدر اليسير من القسوة قد يعد رحمة.
عدم مطالبة الموظفين بالخضوع للمساءلة سيجعلك تفشل في حمايتهم من عدم كفاءتهم.
الاخفاق في التصرف بشكل مناسب قد يصعب عليك طرد الموظفين حينما يحين وقت ذلك
احب اعدائك و ادعُ الله لمن دعي عليك و افعل الخير لمن يكرهك و ادعُ لمن استغلوك و اضطهدوك بلؤم.

رأي الكاتب في الكتاب

هذا الكتاب مرشح بشدة لكل المقبلين علي سوق العمل ،وليس فقط من هم علي وشك الترقي لمناصب الادارة .
ففضلا عن كونه يقدم النصائح للمدير العصري ،فهو أيضا يمنح القارئَ كثيرا من الخبرات العملية من خلال سرد الكثير من المواقف والمشكلات الفعلية في مؤسسات الأعمال والتجارة ،وكذلك يوظفها للتوجيه نحو بناء الشخصية وتغيير الذات .

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً