أكاديمية المدينة الفاضلة …. فكرة لإخراج جيل ينهض بوطنه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكاديمية المدينة الفاضلة

تبدأ قصة المجتمع فى النشىء الصغير أنه قليل جدا أن البيوت بتتبع نظام يعلم الطفل إدارة وقته وازاى يستغله فى نفعه

دا مش للكبار فقط …إدارة الوقت لو الطفل أعتاد عليها أصبح قائد ناجخ لأن بالفعل قاد نفسه وهواه وقدر يتغلب عليه

 

من المشكلة ابتديت أفكر أن يتعمل أكاديمية للأطفال تكون مدتها شهر الطفل بيعيش جو ازاى يستغل كل دقيقة من اول ما بصحى من النوم لغاية ما ينام

وتعود الطفل على عادات صحية وعملية وتدربه أن يومه كله لله

 

وازاى يجدد النوايا وتربى جيل مسلم يعيش ع الفطرة والأخلاق وينظم وقته طبقا للقانون الإلهى أن النهار للعمل والليل للنوم وأن يقدر قيمة الوقت وميتعودش ينام أكثر من المعتاد

 

احنا هنتحاسب ع كل لحظة فى حياتنا مرت وع كل عمل ومع انحدار الأخلاق والتوسع ع السوشيال ميديا وجيل التوكتوك والشعبى والمهرجانات إلا من رحم ربى والتطور التكنولوجى

 

أحنا بقينا بنمتبك كنوز معرفة وعلاقات تقدر تخليني نطور ونتقدم على جميع الشعوب لكن لو البذرة فاسدة كل الثمار هنتنتج فيها خلل

 

ولذالك الحل فى أننا نصلح البذرة من خلال أكاديمية أشبه بالمعكسر لمدة محددة او بالمدرسة ونبني جيل يقود جيل وراه ومع كل دفعة بتتخرج نخرج منها قادة تقود الدفعات الآخرى

 

نعلم أن سقوط الفرد ينسب ليهم وصعوده هينسبلهم فالدائرة واحد فلازم نساعد بعض ونتعاون

 

نربى جيل غنى قادر يستغل اى محنة ويحولها لمنحة mindset طريقة تفكيره ومعالجته للأمور وازاى ينظر نظرة تحليلة للأمور ويشوف الظرف والألم كانه فرصة لوضع أساس عمارة جديد بدل العمارة اللى كان راسمها وسقطت عليه ….فعليه فقط أن ينفض الغيرة من عليه ويبدأ فى وضع أساس وفكرة جديدة حتى يصل لبر الأمان مش هو لوحده بتعاون الكثير ويبنى مجتمعه.

 

أى ظرف مريت بيه هو قيود وضعتها أنت لنفسك لكى تقيدك من الأنطلاق من جديد.

 

نعود الطفل أن لا يسير مع القطيع وأن يعبر عن وجهة نظرة وأن يكون لدية روح المثابرة ومرن فى تعاملاته، وأننا ليس علينا دائما إن نبحث عن حقوقنا بل الأفضل أن نبحث عن واجبتنا ويقوم بها ع أكمل وجه وسيجد أن حقوقه وصله له كاملة بل أفضل من المتوقع.

 

أن يكون لها هدف واضح وصريح يسعى إليه ويكون مرن تجاه الصدمات وأن لا شىء باق، وأن وجد أنه سار فى طريق لم يجد نفسه فيه فعليه أن يغير وأن لا يحرج من الفشل قدر ما يخجل من الوقوف مكانه يشاهد ظله، وعليه الإستمرارة والمثابرة حتى يصل ويشعر بالرضى.

 

يعرف جيدا قيمة الأصدقاء والعمل الخير والتطوع وأن يعمل كل شىء لوجه الله وأن ينسب الفضل لله وأن يقدر الجميع.

 

المشروع قائم ع قيم أخلاقية وعملية وعلمية وع أساس ٣ نقاط نوجه كل طفل إلى مسعاه.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً