فيروس أوميكرون المتحور يلغي آلاف الرحلات الجوية عالمياً

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ألغيت خلال عطلات نهاية الأسبوع أكثر من 7000 رحلة جوية حول العالم وتم تأجيل الآلاف، وفق ما ذكر موقع متخصص بتعقب حركة الطيران أمس (الأحد)، في ظل تفشي متحور فيروس كورونا «أوميكرون» شديد العدوى

وتسبب تفشي الفيروس في خضوع مضيفين وطيارين بعد مخالطة مصابين أو الإصابة بكورونا للحجر الصحي ، فيما اضطرت شركات طيران إلى إلغاء رحلات بعد فرض دول قيودا على السفر جديدة

وأفاد موقع (فلايت أوير) عن إلغاء يوم الأحد أكثر من 2000 رحلة جوية، بينها أكثر من 570 رحلة متوجهة او قادمة من إلى مطارات أميركية، فيما تأجلت أكثر من 4000 رحلة أخرى. وألغيت يوم السبت نحو 2800 رحلة جوية حول العالم، ويوم الجمعة حوالي 2400 رحلة جوية. وأعلن العدد الأكبر من قرارات إلغاء الرحلات في أوساط شركات الطيران الصينية، إذ أعلنت «تشاينا إيسترن» إلغاء أكثر من 20% من رحلاتها المقررة يومى الجمعة والسبت.

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الصحة السعودية أن نسبة المصابين بمتحور «أوميكرون» بدأت ترتفع في المملكة، مشيرة إلى أن استكمال التحصين والإلتزام بالإجراءات الإحترازية وتلقي الجرعة التنشيطية، هو السلاح الوحيد لمكافحة الفيروس والحد من انتشاره.

من جهته، أكد المتحدث الرسمي لوزارة التجارة عبد الرحمن الحسين، ، اشتراط الجرعة التنشيطية من لقاح كورونا لدخول  المقاهى والمطاعم والأسواق التجارية والمنشآت التجارية اعتباراً من 1 فبراير (شباط) المقبل، لافتاً إلى أن الاشتراط لا يشمل المستثنين من أخذ اللقاح والأطفال

وأدى «أوميكرون» شديد العدوى في مختلف أنحاء العالم إلى ارتفاع حصيلة الإصابات الجديدة، فيما أعادت بعض الدول فرض تدابير إغلاق وألغيت مباريات في كرة القدم ، بينما تسعى حكومات من بينها الحكومة الأميركية، إلى تعزيز حملات التحصين واختبارات كوفيد

وأعلنت السلطات في مدينة شيآن الصينية التي يخضع سكانها البالغ عددهم 13 مليونا لحجر صحي تنظيمها عملية تطهير «كاملة» وتعزيز القيود فيما سجلت الصين منذ 21 شهراً حصيلة قياسية من الإصابات بكوفيد – 19

فيما أكد كبير مستشاري البيت الأبيض أنتوني فاوتشي لمكافحة الجائحة، أمس أن النقص في فحوص «كوفيد – 19» لكشف الإصابة في الولايات المتحدة سيتم حله قريباً، في وقت تشهد البلاد بسبب المتحور أوميكرون زيادة في الحالات

وبعد مرور شهر على وصول متحور «أوميكرون» إلى أوروبا، يسود الأوساط الإجتماعية والصحية الأوروبية شعور بخطورة هذا المتحوّر الجديد الذي تقدّر آخر التوقعات العلمية بأنه سيصيب قبل نهاية الفصل الأول من العام المقبل أكثر من 3 مليارات شخص في العالم

تعوّد الأوروبيون طوال عامين على المفاجآت الوبائية، لكن صدمة «أوميكرون» كانت من نوع آخر. فبعد نهاية الصيف وبلوغ التغطية اللقاحية مستويات تجاوزت 90 % من مجموع السكان في بعض الحالات، ظنّ الناس أن المعركة ضد الفيروس أصبحت على أبواب خواتيمها، ظهر المتحوّر الجديد وراح يسري كالنار في الهشيم ويصيب المتعافين من الوباء والملقحين ضده بالدورة الكاملة. وزاد في منسوب الإحباط أن في هذه المواجهة ضده، لا توجد أهداف واضحة تحفّز على مواصلة المعركة، مثل: بلوغ المناعة الجماعي أو كسب الوقت لتطوير اللقاحات أو  احتواء الانتشار،حتى الوصول يوماً إلى برّ الأمان بات موضع شك، فيما تحطّم كل يوم أرقاماً قياسية فى الإصابات الجديدة ، وتُلغى آلاف الرحلات الجوية، ويعود ارتداء الكمامات الواقية إلزامياً في الهواء الطلق

مما أصبح هناك شعور باليأس ينسدل على المجتمعات الأوروبية كما تفيد إحدى الدراسات التي أجرتها مؤخراً منظمة الصحة العالمية، وبيّنت أن 80 % من السكان الأوروبيين كانوا يعتبرون في أكتوبر (تشرين الأول) أنهم قد تجاوزوا المرحلة الأسوأ من الجائحة، بينما تراجعت هذه النسبة إلى 55 % مطالع الشهر الجاري، ومن شبه المؤكد أنها ستواصل في الأسابيع المقبلة الانخفاض

كما تناشد منذ أسابيع الحكومات الأوروبيةمواطنيها  التصرّف بحذر ومسؤولية لتجاوز هذه المرحلة من الجائحة، لكن أحداً لا يقدر في نهاية هذا المسار على تحديد هدف واضح ، أو حتى تحديد الخطوة الطويلة في هذه المعركة ضد فيروس ما زال يتقدم على خصومه منذ ظهوره أواخر العام الماضي. ومع مرور الوقت، يزداد عدد الخبراء الذين يأخذون على المسؤولين عن إدارة الجائحة عدم التركيز منذ البداية على أن المعركة ضد الفيروس لن تنتهي بالضربة القاضية، وأن التعايش معه كغيره من الفيروسات هو الفرضية الأكثر احتمالاً

إقرأ أيضا: الأعراض الجانبية الناتجة من لقاح أسترازينيكا المضاد لكورونا فيروس

مقارنة بين أنواع لقاحات كورونا والأعراض الجانبية لها

خبراء يحذرون من سرعة إنتشار اوميكرون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً