تلخيص كتاب الطريق إلى القرآن للكاتب إبراهيم السكران

كتاب الطريق إلى القرآن
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كتاب الطريق إلى القرآن للداعية الإسلامي إبراهيم السكران ولد السكران في 4 أبريل 1976 م وهو يوافق اليوم الخامس من ربيع الآخر عام 1396 م. هو أبو عمر، إبراهيم بن عمر بن إبراهيم صخران، مدير الوهابي التميمي. وينسب إلى الوهبة من قبيلة تميم بالمملكة العربية السعودية. مسيرة إبراهيم السكران التربوية درس السكران في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لمدة عام واحد فقط ، ثم تركها والتحق بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الإمام محمد بن السعودية الإسلامية بالرياض وتخرج منها. من أهم أعماله كتاب مجموع نسائم القرآن، وكتاب الماجريات، وكتاب رقائق القرآن.

جاء في وصف الرواية علي الجودريدز “قُسم الكتاب إلى: مدخل وعشرة فصول :

سطوة القرآن ، تأمل .. كيف انبهروا ، منازل الأشعريين ،القلوب الصخرية ، الشاردون ، تطويل الطريق ، من مناطق التدبر ، كل المنهج في أم الكتاب ، دوي الليالي الرمضانية ، الحبل الناظم في كتاب الله
وخاتمة يتناول الكتاب القرآن في حياتنا
تنبض بين صفحاته غيرة ورغبة في إيقاظ الأمة كلماته عذبة وتأملاته غاية في الجمال والروعة له وقفات تأملية في استشعار ذكر الله في كل الأحوال”

كتاب الطريق إلى القرآن

وهي مقسمة إلى مقدمة وعشرة فصول. يتحدث هذا الكتاب عن ضرورة التمسك بكتاب الله والعودة إليه ، والتأمل فيه ، والتأمل في معناه ، وليس مجرد قراءته ، لأنه لا يترك شيئًا في حياتنا وعلاقاتنا إلا أنه يخبره. وشرح السكران في الكتاب كيفية اتباع طريق القرآن وأثره على النفس ، وتحدث عن المؤمنين وتفاعلهم مع آيات القرآن. يتحدث هذا الكتاب عن بعض المفكرين المعاصرين الذين يركزون على الأساليب الشرقية والغربية في التفكير بالآيات القرآنية الشريفة ودراستها والتأمل فيها.

وقد أعطى السكران أمثلة على التأمل في القرآن ، ودراسة معمقة ، وبيان الغرض من كل حكم وأمر ونهي ورد فيه. اشتهر كتاب السكران بتفكيره الرصين ، وعمق قانونه المتجذر ، وغنى المراجع والأمثال ، وأسلوبه البسيط والحلو. المخمور له أسلوب وأسلوب محدد في كتابته يتسم بالعبقرية وقوة الأدلة والحجج. يُعرف كتابه أيضًا بتحليله المتعمق وعرضه وفهمه لجميع جوانب الموضوع الذي تمت مناقشته ، مما يساعد القراء على الشعور بالفخر والكرامة والفخر بالدين الإسلامي وثقافته.

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً