تلخيص رواية بداية وعد للروائية أماني جويلي

منذ ما يزيد عن شهرين أعلنت الروائية أماني جويلي عن خروج الطبعة الثالثة من روايتها الأولي ” بداية وعد ” من المطبعة والتي صُدرت لأول مرة في معرض القاهرة الدولي في صورته الـ 52 الذي اُقيم في شهر يونيو الماضي من عام 2021 والذي كان من المفترض أن يقام في أخر شهر يناير ولكن تم تأجيله بسبب فيروس كورونا.

أماني جويلي

” ليس هُناك فتاة لا تُجيد الحُب ولا تستطيع أن تُحب ، هي فقط تُريد الطريقة التي تجعلها تُحب ربما كلمة أو موقف أو حادثة غير متوقعة وربُما أغنية!.
مازلتُ أنا أنا ، أربط الأغاني بالأشخاص بالمواقف بالمكان وحتي بحالتي النفسية حينها ”

عن الروائية أماني جويلي

تعد أماني جويلي من مواليد المنوفية ولدت في 21 مارس لعام 1997 حاصلة علي بكالوريوس علوم من جامعة المنوفية في قسم جيوفيزياء عام 2020، سلكت أماني طريق الكتابة والقرأة منذ صغرها، وشغفها يومًا عن يوم يزداد.
تعمل أماني في مجال التسويق الإلكتروني منذ 2017 وحتي الأن، كما أنها لديها مهارة التطريز اليدوي.

أماني جويلي

تعد رواية بداية وعد روايتها الأولي والتي صُدرت عن دار إبهار للنشر والتوزيع.
وجاء الغلاف من صُنع أعز أصدقائها شيماء جمال، حيث طلبت منها الروائية أن تصنع لها غلاف يدور حول الرواية مع العلم بأنها قد قرأتها، وتفاجئت بالغلاف لأنه كان كما كانت تتمني تمامًا ولو كان أحدً أخر صممه لم يكن لينفذه كما فعلت هي.

نبذة عن رواية بداية وعد

تدور أحداث الرواية عن فتاة تدعي ” وعد ” بعد العديد من المرات لها للحصول علي منحة مقدمة من السفارة البريطانية استطاعت أخيرا الحصول علي المنحة لتسافر لاستكمال دراستها بالخارج. تعد وعد ابنة وحيدة لأسرتها، أهم شخص لديها هو والدها والذي قد توفي قبل حصولها علي المنحة ببضعة شهور مما يدفعها للتردد بشأن السفر حتي لا تترك والدتها لوحدها، ولكن بعد مٌحاولات عديدة من والدتها لكي تسافر تستجيب وعد لها وتبدأ في الاستعداد من أجل السفر، وبينما وهي في السفارة تتعرف علي فتاة جميلة تدعي نورا

أماني جويلي

كانت نورا هي الأخري قد قٌبلت في المنحة مما يعني أنهما سيكونان رفيقان بالخارج. ليسافران سويا وتبدأ رحلتهما في نواحي ليفربول، كانت وعد شبه محطمة لفراقها لوالدها وحبيبها الأسبق ” يونس ” الذي لم يكن يوما حبيبا جيدا كما وصفته هي وفي إحدي المرات بينما هي تخلفت عن حضور الجامعة وذهب لإحدي ضواحي المدينة لتقابل هناك شابًا مهندسا مهاجرً مصريًا يدعي ” عمر ” ومن هنا تبدأ رحلتهما سويا لتجد عند عمر ما لم تجده في أحد. تبدأ وعد مع الوقت بالشعور بشيء بداخلها تجاه عمر ولكنها تقاوم قدر المستطاع حتي لا تقع في فخ الحب مرة أخري، أو قد تكون تنسي هذا بذاك، ولكن ما يفعله عمر معها دوما يجعلها تقع في غرامه أكثر فأكثر، ومع الوقت تتعلق به أكثر. يأخذها لأماكن جديدة ويريها ليفربول كما لم تراها من قبل، ولأي تساؤلات بداخلها كانت دوما تجد عنده الإجابة التي ترضيها وترضي عقلها وقلبها. ليعطيها عمر كل شيء إلا شيئًا واحدَا وتدور الأحداث وتنقلب رأسًا علي عقب لتتفاجئ بالنهاية الغير متوقعة لتدرك هنا معني الرضا، وهذا ما ستجده في الرواية ” معني الرضا “

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.