شروط صيام شهر رمضان المعظم  يجب توافرها

شروط صيام شهر رمضان المعظم عديدة والتى لا يصح أداء الفريضة دونها، والتي إذا توفرت في الإنسان وجب عليه الصوم، فما هي؟

رمضان المعظم هو شهر يجود الله فيه على عباده بأنواع الكرامات وتغفر فيه السيئات وترفع فيه الدرجات الصيام وشهر تجاب فيه الدعوات وتضاعف فيه الحسنات وشهر تفتح فيه أبواب الجنات و شهر الإحسان والصدقات وشهر الغفران والرحمة والعتق وشهر تلاوة القرآن والقيام

وصيام رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة التي فرضها الله تعالى على المسلمين أجمع، وأخبر الرسول صل الله عليه وسلم أن من صامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه، ومن قامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه.

الصيام شرعاً هو “الامتناع والإمساك بنيَّةٍ عن مُفسدات الصوم وعن جميع المُفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشّمس”، أي أنّ الصوم هو الإمساك في فترة مُعيّنة عن تناول شيء حِسّي يدخل بطن الشخص، وهو من طُلوع الشّمس إلى غروبها.

وتُعدّ النيّة شرطاً من شروط استحضار القلب والعزم على تمسّك الشّخص بنيّة الثواب والأجر؛ ليتميّزالعبد بأفعاله بين العبادة والعادة ، فيُعتَبر الصوم بذلك تقرُّباً وطاعةً لله عز وجل

نقدم لكم اليوم  شروط وجوب صيام شهر رمضان والثواب العظيم الذي يجنيه المسلم حال أداء هذه الفريضة المهمة:

شروط الصيام في رمضان:

شروط صيام رمضان كلها أساسية ومتعددة يستوجب توفرها حال الرغبة في أداء فريضة الصوم، وتنقسم إلى:

شروط الوجوب والصحة معا:

لا يجب الصوم ولا يصح بدون توفر شروط الوجوب والصحة معا وهي:

  • الطهارة من دم النفاس والحيض : فالنفساء والحائض يحرم عليهما الصيام ويجب عليهما القضاء، لقول عائشة رضي الله عنها: “كنا نحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصيام ولا نؤمر بقضاء الصلاة”.
  • العقل: فالقلم مرفوع عن المجنون، للحديث الشريف: “رفع القلم عن ثلاثة: الصبي حتى يحتلم والنائم حتى يستيقظ والمجنون حتى يفيق”.
  • الإسلام: فالمرتد والكافر عملهما غير مقبول، لقول الله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الزمر:65].

شروط صحة الصيام في رمضان:

  • الزمان القابل للصوم: فلا يصح في الأيام المحرمة كيوم العيد
  • التمييز: فلا يصح من الصبي غير المميز لعدم علمه بمقصد العبادات ومعناها
  • النية: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات”. متفق عليه، وتكون من الليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له”. رواه أبو داود والنسائي

شروط وجوب صيام شهر رمضان:

  •  القدرة: فلا يجب على العاجز عنه لمرض او كبر، لقول الله تعالى: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) [البقرة:184].
  • البلوغ: فلا يجب الصوم على الصبي ولو كان مراهقاً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “رفع القلم عن ثلاثة: الصبي حتى يحتلم والنائم حتى يستيقظ والمجنون حتى يفيق”. أخرجه أحمد وأبو داود.
  • الإقامة: فلا يجب على المسافر بل له أن يفطر ويقضي، لقول الله تعالى: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) [البقرة:184]

بينما حصرت دار الإفتاء المصرية شروط صيام شهر رمضان في هذه النقاط:

  • عدم المانع شرعًا؛ فلا يجب الصوم على النفساء والحائض
  • الإقامة؛ فلا يجب الصوم على الْمُسَافر
  • القدرة على الصوم وتحققه يكون بالصِّحَّة
  • العقل؛ إذ لا فائدة من توجه الخطاب دونه
  • البلوغ، ولا تكليف إلا به
  • الإسلام، وهو شرط عام للخطاب بفروع الشريعة

ثواب الصيام في شهر رمضان المبارك:

يعد ثواب الصيام في شهر رمضان عظيما، والكثير من الفوائد للصيام منها تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الأخلاق السيئة وتعويدها الأخلاق الكريمة كمجاهدة النفس والكرم والصبر

وتحدث مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم الدكتور شوقي علام، ، عن أجر وثواب الصيام في رمضان الكريم.

وقال مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام، في أحاديث إعلامية سابقة: “للصائمين منزلة خاصة في الآخرة، فبفضل الله يدخلون الجنة من باب خصص للصائمين فقط، ويغلق دونهم، وهو باب الريان”.

وتابع أن “الله سبحانه وتعالي خصَّ شهر رمضان من بين سائر شهور العام بالتكريم والبركة، وجعله موسمًا عظيمًا تنهل منه الأمة من الخير ما لا يمكن حصره ووصفه”.

حكم الجماع في رمضان.. متى يجب الكفارة؟

وأكمل: “رمضان هو شهر الرحمات والبركات ، يأتي ومعه من الكثير من الخيرات ما يعجز الحامدون عن أداء شكرها، فمن صامه إيمانًا واحتسابًا يُغْفَر له ما تقدم من ذنبه ويُضَاعَفُ له الثواب، فبدايته رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النيران”.

وثواب الصيام في شهر رمضان الكريم كبيرا، حيث استثنى الله سبحانه وتعالى الصيام من الأعمال التي يُضاعَف أجرها بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وجعل أجره غير محصور؛ وعدَّه من الصبر، حيث قال الله سبحانه وتعالى في أجر الصبر: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ).

وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنّه سمّى رمضان بشهر الصبر، حيث اجتمع أنواع الصبر كلها في الصيام، ففيه صبرٌ على طاعة الله تعالى، وصبرٌ عن ما حرَّم الله تعالى على الصائم من الشهوات، وصبرٌ على المشقة من العطش والجوع وضعف البدن والنفس.

إقرأ المزيد: نصائح لتحضير جسمك لشهر رمضان بدون معاناة

أفضل الأدعية في شهر رمضان المبارك

كيف نستقبل شهر رمضان 2022

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.