كتاب مهزلة العقل البشري لعلي الوردي

مهزلة العقل البشري
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مهزلة العقل البشري هي عنوان كتاب الدكتور علي الوردي ، الباحث الاجتماعي العراقي ، صدر نسخته الثانية عام 1994 (الطبعة الأولى صدرت عام 1959). يدور الكتاب حول إطار البحث الاجتماعي وفهم الرفاهية الإنسانية ، وكذلك تحليل بعض القضايا الاجتماعية.

كما يتناول الكتاب أحداثًا في التاريخ الإسلامي وفقًا للمنطق الاجتماعي الحديث ، وكذلك موقف أهل القرآن من الأديان الجديدة ، وتطور المفاهيم الاجتماعية بعد ظهور الأديان وتأثيرها على القرآن ، وتأثير النبي محمد بن عبد الله على الإسلام بعد وفاته. جهاد الخليفة. وما الذي يسبب الجدل الي يومنا هذا حول خلافة ابي بكر الصديق وعمر بن خطاب وعلي بن ابي طالب وأسبابها والخلاف القائم بين أتباع عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب وكذلك يتناول الكتاب قصة مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن ابي طالب ومعاوية بن ابي سفيان وخلاف قائم بين أهل السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر.

علي الوردي

 

مهزلة العقل البشري

البروفيسور علي الوردي ، عالم اجتماع ومؤرخ عراقي ، ولد في منطقة الكاظمية ببغداد عام 1913.

ترك المدرسة عندما كان صغيرا وعمل في متجر في عطار ، لكنه طرد لأنه كان مشغولا بالدراسة ، وعاد إلى المدرسة عام 1931 ليلتحق بالصف السادس.

أكمل دراسته وأصبح معلماً ، وبعد حصوله على المرحلة الثانوية الثالثة في العراق حصل على منحة من الجامعة الأمريكية في بيروت ، وحصل على درجة البكالوريوس هناك ، ثم حصل على منحة أخرى من جامعة تكساس. ، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه عام 1950.

وعندما منحه رئيس جامعة تكساس درجة الدكتوراه ، قال له: “دكتور الوادي ، ستكون أول شخص في علم الاجتماع في المستقبل”.

اشتهر الوردي بتواضعه وموضوعيته ، ويعتبر من رواد العلمانية الحديثة. عمل مدرسًا لعلم الاجتماع في أكاديمية بغداد للفنون حتى عام 1970 م. من أهم أعماله: وعاظ السلاطين، خوارق اللاشعور، منطق ابن خلدون، قصة الأشراف وابن مسعود، توفي في عام 1995م.

ملخص كتاب مهزلة العقل البشري
مهزلة العقل البشري

تدور مهزلة العقل البشري حول منحنى البحث الاجتماعي وإطار فهم الطبيعة البشرية ، وتحليل العديد من الأشياء الاجتماعية أيضًا ، ومعالجة الأحداث التاريخية المهمة في التاريخ الإسلامي من منظور المنطق الاجتماعي الحديث.

وتحدث عن موقف قبيلة قريش من ظهور الإسلام وتطور المفاهيم الاجتماعية بعد انتشار الدين ومدى تأثيره على قبيلة قريش ، كما تحدث عن الكفاح من أجل الحصول على الخليفة بعد وفاة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.

كما يناقش الكتاب أسباب استمرار الجدل اليوم حول خلافة الخليفة أبو بكر الصديق والخليفة عمر بن الخطاب والخليفة علي بن أبي طالب – رضي الله عنهم – وما يترتب على هذه الخلافات. ، والفرق بين أتباع عمر بن الخطاب وأتباعه .. أبي طالب

طبعا يجب عليه التوقف عند قتل الخليفة عثمان بن عفان ، وما تلاه من صراع كبير بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان ، والذي أودى ذلك إلى صراع كبير ، وبما أن هذه الدولة الإسلامية مقسمة إلى سنة وشيعة فلا تزال هناك خلافات بينهما رغم مرور أكثر من أربعة عشر قرنًا.

مهزلة العقل البشري

يبدأ علي وردي في هذا الكتاب بمبادئ الحركة والتنمية ، وهي من المفاهيم الحديثة التي يتبناها المنطق العلمي الحديث ، لأن كل شيء في الكون يتطور باستمرار من حالة إلى أخرى. ، لا شيء يمكن أن يعيق هذا التطور

لذلك أشار إلى أن على الدعاة مسؤولية دراسة قوانين التطور ، ليس لإرضاء أنفسهم بغسل الناس بالخطب الفارغة ، بل لتطوير هذه المفاهيم والتخلص من الجهل والحديث الفارغ عن حياتهم.

لذلك يعد كتاب مهزلة العقل البشري من أهم الكتب علي مدار الزمان.

مهزلة العقل البشري

 

فصول الكتاب

  • طبيعة المدنية
  • منطق المتعصبين
  • علي بن أبي طالب
  • عيب المدينة الفاضلة
  • أنواع التنازع وأسبابه
  • القوقعة البشرية
  • التنازع أو التعاون
  • مهزلة العقل البشري
  • ما هي السفسطة
  • الديمقراطية في الإسلام
  • علي وعمر
  • التاريخ والتدافع الأجتماعي

أراء القراء حول الكتاب علي الجودريدز

  • كتبت الكاتبة الكويتية بثينة العيسي عن الكتاب “الكتاب مرشح بقوة لتصحيح الأفكار وإعادة النظر في المسلمات بعين جديدة ومنتبهة.  التكرار واللغة التقريرية شابت الكتاب، ولكن المواضيع المطروحة كانت مشوقة بما يكفي.
    أحرض على قراءته وبشدة.”
     
  • كتب أحمد “للحق : الكتاب به بعض الفصول المُرهقة المجهدة للعقل , وهو أكثر إفادة من (وعاظ السلاطين) ولكن (وعاظ السلاطين ) أكثر إمتاعًا وخفة ,
    المهم : أن الكتاب عبارة عن فصول مُجمعة كتبها الكاتب بعد كتابه (وعاظ السلاطين) ليوضح فيه ما غفل البعض عن تدبره من كتابه الأول .
    كتاب مفيد و قيّم حاول فيه الكاتب أن يقدم رسالته ويوصلها للقارئ وأظنه قد نجح فى ذلك , فالكتاب متماسك ومتقن .
    الكتاب مقسم إلى إثنا عشرة فصلًا ترواحت بين الفكر والفلسفة وبين التاريخ الذى قدمه بصيغة مبتكرة .
    لو لم أقرأ اسم الكاتب على العنوانين لعرفت أن الكاتب نفس الشخص فالاسلوب متشابه جدا والمواضيع مكررة بصورة ما .
    وأيضأ يلاحظ اعتماد الكاتب بكثافة على مصادر المحدثين ,
    فصلى الكتاب الثالث والحادى عشر المعنون( بعلى بن ابى طالب) , و (على و عمر ) , هذان الفصلان كانا من البلاغة و حسن التقديم بمكان .
    عمل انسانى مميز يضعك فى قلب المشكلات التى يناقشها والتاريخ الذى يسرده وينقل لك وجهات نظر جديدة فى تناول الشخصيات التاريخية .”
‫0 تعليق

اترك تعليقاً