كتاب لأنك الله لعلي بن جابر الفيفي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كتاب لأنك الله “رحلة إلي السماء السابعة” للكاتب علي بن جابر الفيفي  كتاب يتحدث عن بعض أسماء الله الحسنى وكيف نعيشها في حياتنا حرص المؤلف أن يكون الكتاب مناسباً لمن هم متوسطي الثقافة، ويكون ناسباً للمحتاج و المريض و السليم.

عن الكاتب علي بن جابر الفيفي

كتاب لأنك الله

المؤلف كتاب ، لأنك الله ، رحلة إلى السماء السابعة ، ومؤلف الكتب الستة الأخرى. عمل علي بن يحيى بن جابر الفيفي محاضرًا في قسم الشريعة واللغات العربية في كلية المحلة للتخطيط المشترك حيث التحق بالجامعة عام 1435 هـ.  بالإضافة إلى درجة الماجستير في الدعوة والحساب ، حصل أيضًا على درجة البكالوريوس في العودة ، وله العديد من البحوث العلمية المتميزة ، وهو مؤلف كتاب لأنك الله ، ومحمد الرجل النبيل ، وغيرها من الكتب.

 

وصف الكتاب

كتاب لأنك الله

الاستكشاف المتعمق لمعاني الأسماء التسعة في ذلك الكتاب يقربك من ربك. ، وأعرفك من أنت بدونه ، لا شيء ، نعمه في كل مكان ، يمكن رؤيتها بيننا وبين الجميع لحظة ، ما زلنا ننسى!

كتاب لأنك الله

الصمد: الذي – لا عبور لأي رغبه الا من طريق الله لا وجود لاي حاجة الا في ساحة الله لا إمكانية لحدوث شئ إلا بالله فإنه وحده الذي لا حول في الوجود ولا قوة إلا به –
ومن لطفه:- واذا أراد اللطيف ان يعصمك من معصية جعلك تبغضها او جعلها صعبة المنال منك او أوحشك منها او جعلك تقدم عليها فيعرض لك عارض يصرفك به عنها –

كتاب لأنك الله

وهو الجبار: الذي – اذا التهبت نفسك اذا احترقت أحلامك إذا تصدع بنيان روحك فقل يالله –
وهو الهادي : الذي – تكون في غمرة النسيان فيذكرك به تكون في حومة المعصية فيوقظك تكون في وسط المستنقع فيطهرك تكون في داخل الجب فيدلي إليك حبلاً.

أراء القراء علي الجودريدز

  • كتب صهيب “ياااه مضت مدة منذ أن حبست دموعي لكن اليوم لا طاقة لي بذلك :'(
    ^^فرض عين ثقافي على كل مسلم أن يقرأ هذا الكتاب
    كل اسم تقرأه يجعلك أكثر قربا من الله
    أكثر اسم تأثرت به هو اللطيف:
    قرأت اسم اللطيف وأول ما تذكرته العشرية السوداء أو عشرية الدم, التي عاشها وطني في أواخر القرن الماضي, يومها لم يكن هناك إعلام يفضح ولا أخ يشفق ولا منظمة تندد, إكتفى الجميع بمشاهدة دماءنا نحن المواطنين العزل وهي تراق بأيدي إسلاميين قتلونا باسم موالاة نظام الكفرة!!, وعساكر قتلونا باسم الولاء للإسلاميين!! ارأيتم جرمنا, أرأيتم جرمنا العظيم نعم جرمنا أننا كنا أبرياء..أننا كنا بين (المطرقة والسندان)..
    تذكرت لطف الله بي, يوم كنت جنينا في بطن أمي حين انتهكت (المطرقة) حرمة بيتنا, و أخذت الرجال و أمرت النساء بأن يستلقوا على بطونهم, و بحركة من يد كبيرهم كانوا عازمين على نقلي أنا وأمي ومن كان معها من النساء إلى الدار الآخرة إلى اللطيف كي نشكوا إليه العساكر وربهم…الإسلاميين وأميرهم…العرب وشيوخهم, شيوخهم الذين ما فتؤوا يصدرون فتاوى تبيح سفك دمها هذا وذاك بإسم الإسلام والإسلام من هؤلاء وأولائك براء. لكن اللطيف كتب لي عمراً آخر, اللطيف أرادني أن أعيش لأكتب هذه الكلمات.. أتراهم رقت قلوبهم لتوسلات جدي أن يخلوا سبيل نساء لا ذنب لهم؟ أترى قلوبهم استعادت شيئا من إنسانيتها؟ أتراهم….. لا, لا هذه ولا تلك, اللطيف أراد لي الحياة فمن له القوة في أن يسلبنيها؟!”
  • كتبت سماح عطية “لأنـّك الله ♡
    لأني لا أبدأ بقراءة كتاب حتى تحتويني رغبة قوية في قراءته تظل القراءة متعة لي؛
    أيّ رغبةٍ كانت ولو فقط بحثًا بين طياته عن إجابة تساؤل واحد لا غير.
    وبالطبع يكون الكتاب (أحيانًا) أكثر كرمًا فـ يزيد عن إجابة تساؤلي بـ فتحٍ لآفاق أشمل وأكثر رحابة،
    أو يُحيلني إلى تساؤل آخر لأبحث بكتابٍ آخر وتظل دائرة القراءة تتسع بمتعة لم تنقطع حتى الآن.لذا حين فتحت هذا الكتاب منذ بضعة أشهر وافتقدت (الشغف) بـ قراءته؛
    وكأني أقرأ دون تفاعل فقط لمجرد القراءة بلا هدف؛
    تداعت أسطره لديّ بلا احساس فـ أغلقته.

    حتى جاءت لحظةُ وَحشة وأنين تشعرني أنّي أحتاج لـ من يأخذ بيدي إلى الله عز وجل،
    ويثبت بكلماته قلبي على الطريق؛
    فكانت هي اللحظة التي تفاعلت فيها كلمات هذا الكتاب مع روحي؛
    و كان أن ترك بي أثرًا لم ينقطع مع انتهائي من قراءته،
    أثرًا أرجوه من قراءتي لـ هذه النوعية من الكتب؛
    أن تزيد قلبي قربًا من ربي ولو بضعُ خطوات؛
    و هو ما كـان؛ فـ الحمد لله الي هداني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً