اندرويد أم ايفون: أيهما أفضل؟ ولماذا؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحتدم يوما بعد يوم المنافسة في سوق الهواتف وكل يوم يظهر هاتف جديد بمميزات جديدة وقوية، لكن المنافسة الأزلية بين هواتف الأندرويد Android وهواتف الآيفون iPhone من شركة Apple ما زالت تثير الجدل كلما أطلقت أي من الشركات الكبرى هاتفاً جديداً، الأمر الذى جعل الكثير من المستخدمين يبحثون لمعرفة أيهم أفضل الأيفون أم الأندرويد؟

مميزات أيفون عن أندرويد:

توجد مزايا كثيرة تجعل المستخدمين يشترون هواتف أيفون iPhone بهذا السعر المرتفع، وتلك المميزات تجعلهم يتغاضون عن مشاكل وعيوب الأيفون. من بين هذه المزايا ما يلي:

  • معالجة الصور وجودة التصوير: لا يُنافس أيفون iPhone في جودة معالجة الصور بالسوفتوير سوى سامسونج وتلك نقطة مهمة لصالح الأيفون، رغم أن كاميرات أيفون لم تعد مؤخراً بالجودة ذاتها فيما سبق
  • بيئة عمل تطبيقات أيفون: يستخدم مبرمجو الأيفون لغة برمجة خفيفة وسريعة ، كما أن التطبيقات تعمل في بيئة مخصصة عكس تطبيقات الأندرويد التي تستخدم بيئة الجافا سكربت ولغة الجافا تستهلك رامات ومعالجات كثيرة وأيضاً البطارية، هذا ما يجعل الأيفون أسرع لو كان بنفس المواصفات التقنية لهاتف أندرويد
  • العلامة التجارية: الواقع هو أن مستخدمين كثيرين يثقون في جودة منتجات آبل Apple وهذه هي قيمة العلامة التجارية، كما أن الكثير من هواة الظهور يحبون على ظهر الموبايل علامة “التفاحة”
  • تحديثات السوفتوير: يهتم مطورو الأيفون بمعالجة المشاكل باستمرار وسد الثغرات ومتابعة تحديث الفيرموير، والميزة أن التحديثات في الغالب تصدر لجميع الأجهزة حتى القديم منها، ميزة غير موجودة في الأندرويد للأسف، تحديثات الأندرويد  نسبياً قليلة
  • التصميم الأنيق: تلك هي الميزة الثانية في الأهمية، رغم أن آبل “Apple” فقدت تلك الميزة في إصدارات كثيرة من هواتفها الأخيرة، إلا أنها مازالت تحتفظ بجودة رقى الخامات والتقفيل
  • سلاسة النظام: تعد ثبات وقوة السوفتوير iOS هي النقطة الأقوى التي يتميز بها الأيفون عن منافسيه في أندرويد. جوجل تطور مجاناً نظام الأندرويد ، لكنها تربح من أشياء أخرى تجعله ثقيلاً بعض الشيء ويتطلب إمكانيات الذاكرة العشوائية والمعالج بنسبة أعلى ليقدم أداءاً شبيهاً بأداء الiOS

مميزات هواتف أندرويد عن أيفون:

  • تكلفة الصيانة: فتكلفة صيانة هاتف الأيفون قد تبلغ ثلاثة أضعاف تكلفة صيانة نظيره الأندرويد وربما أكثر كثيراً
  • مشاكل الإشعارات: نظراً لضعف قوة بطارية الأيفون، فإن السوفتوير يُعطل عمليات كثيرة والتي تعمل في الخلفية، وهو ما يُسبب مشاكل كثيرة مثل عدم وصول او تأخر وصول إشعارات بعض التطبيقات المهمة
  • سلاسة ومرونة السوفتوير: ميزة مهمة في الأندرويد هي أنه نظام تشغيل مفتوح المصدر، أي إنه يمكن لأي شخص التعديل عليه وضبطه بما يحقق له الرضى. أما هواتف الأيفون فإن نظام iOS مغلق تماماً وشكله وأساسياته لم يتغير تقريباً منذ إطلاقه لأول مرة عام 2007
  • المنافسة والتنوع : شركة آبل “Apple” تنتج كل عام هاتفاً واحداً أو اثنين فقط ، بينما هناك كل شهر تقريباً العشرات بل المئات من الهواتف المختلفة من الأندرويد ، وهي ترضي كل الأذواق، كما أنها تحقق تطلعات كل الفئات الاقتصادية، والمنافسة تُخرج الأفضل لدى كل شركة وتصب في مصلحة العميل. لماذا لا تُنوّع الشركة الأمريكية من هواتفها لإرضاء نسبة من الفئات السعرية والأذواق المختلفة أكبر ؟
  • السعر والقيمة الاقتصادية: لا شك أن هناك هواتف اندرويد كثيرة والرائدة تحقق مبدأ “القيمة مقابل السعر” لكن جوالات أيفون تنسف هذه الحقيقة تماماً، وتبيع لك الجهاز الذي يُكلفها 180 دولاراً في التصنيع بسعر 1000 و 1500 دولار، لأنهم يستطيعون بذكاء تسويق أجهزتهم
  • الشاشة: شاشة هواتف أيفون ليست سيئة، لكن مقارنةً بالمنافسين في الفئة السعرية المرتفعة، فإنها ضعيفة إذا ما قورنت بشاشة هاتف آخر مثل جلاكسي Note 10  أو S10 من سامسونج، فهما يمتلكان أفضل شاشة على الإطلاق من حيث نقاء الصورة ووضوح الالوان وقوة السطوع والجودة أنت تدفع آلاف الدولارات في الأيفون، فلماذا يبخلون عليك بشاشة قيمة؟
  • البطارية: المشكلة الأكبر التي يعاني منها مستخدمو جوالات أيفون هي صغر نفاذ شحن البطارية بشكل سريع وحجم البطارية ، لدرجة أن يلجأ الكثير من المستخدمين الى إستخدام باور بانك “Power Bank” في كل مرة يخرج فيها من المنزل ويتوقع أن يغيب لنصف يوم مثلاً، في حين أن منافسي أيفون من الأندرويد يستخدمون بطاريات تتخطى 5 آلاف أمبير في هواتف كثيرة
  • زر العودة للخلف: لماذا لا تُضيف آبل Apple في هواتف أيفون زراً للعودة للخلف في كل التطبيقات ؟ لماذا تجعل المستخدم الجديد في كل مرة  يُعاني من فتح تطبيقاً جديداً من أجل إيجاد طريقة للعودة للخلف صفحة واحدة بدلاً من إغلاق التطبيق بالكامل؟
  • حز الشاشة (النوتش): مازال آيفون “iPhone” هو الهاتف الرائد (سعر مرتفع) الوحيد الذي يحتفظ بنوتش كبيرة وشكلها قبيح مقارنة بمنافسيه في أندرويد، حيث إن كل الهواتف الرائدة المنافسة ألغت النوتش تماماً واستبدلتها إما بكاميرا منزلقة تفتح بموتور عند التصوير فقط أو بثقب الشاشة
  • الشاشة ذات التردد العالي 90 هرتز: عدد من أجهزة أندرويد الجديدة في السوق حالياً نزلت بشاشة جديدة تردد التحديث فيها 90 هرتز، وهو ما يجعل تصفح الإننرنت فيها تجربة سلسة وممتعة، في حين أن الأيفون مازال مُصراً على الشاشات ذات التردد المنخفض 60 هرتز فقط
  • الشحن السريع: أغلب جوالات أندرويد الجديدة حالياً باتت تُدعّم الشحن السريع بمستوياته المختلفة، فقد أصبحت أغلب شواحن الأجهزة الجديدة بقوة 18 وات و30 وات، ويُمكنها شحن الهاتف بالكامل في حوالي ساعة واحدة من الصفر . في الوقت نفسه فإن أحدث هواتف الآبل Apple وهو iPhone 11 يأتي بشاحن 5 وات فقط ونحن في 2020، لماذا؟
  • وصلة الUSB النوع C: أصبحت وصلة الشاحن في أغلب هواتف أندرويد من النوع “C” وهي ميزة مهمة، حيث إذا نسيت وصلته الأصلية يُمكنك شحن موبايلك بأي وصلة ، ويمكن استخدامها أيضاً لنقل البيانات من كمبيوتر أو ما شابه في أي وقت. لماذا تصر آبل “Apple ” دائماً على الاختلاف، ماذا لو اضطرتك الظروف لسفر مفاجئ مثلاً ونسيت شاحن الأيفون؟

إقرا أيضا: افضل أنواع الهواتف 2022

تطبيق WhatsAuto افضل تطبيقات الرد التلقائي على رسائل الواتساب

افضل العاب 2022 الاندرويد للأونلاين و الاوفلاين

‫0 تعليق

اترك تعليقاً