تلخيص رواية غربة الياسمين لخولة حمدي

تعد رواية غربة الياسمين هي أول روايات الأديبة التونسية خولة حمدي والتي لقت نجاحًا كبير منذ نشرها لأول مره ، تتميز روايات خولة عن غيرها بلغتها العذبة وإسلوبها الراقي المميز.

رواية غربة الياسمين

حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا.

جميع أنواع الياسمين تفضل النّموّ في مكان مشمس، لكنّها تتحمّل وجود شيء من الظلّ. وشمس تونس حين تحدّثتا عن موضوع السّفر لأوّل مرّة، تكلّمت أمّها فاطمة بشيء من الفلسفة. حدّثتها عن نبات الياسمين الذي أعطتها اسمه. مثل الياسمين، ربّتها على القناعة والاكتفاء بالقليل. فهو نبات لا يحتاج إلى الكثير من العناية. تكفيه دفعة واحدة من السّماد في ربيع كلّ عام، وتربة رطبة دون فيض من السقيا.

عن الكاتبة خولة حمدي

رواية غربة الياسمين

كاتبة تونسية ولدت في تونس في 12 يوليو 1984 م. حصلت المؤلفة خولة حمدي على أحد فروع الرياضيات التطبيقية من جامعة تروا التقنية بفرنسا عام 2011 ، وحصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية ، ودرجة الماجستير في علم التنجيم ، ودكتوراه في بحوث العمليات. خولة حمدي أستاذة في جامعة تقنية المعلومات بجامعة الملك سعود بالرياض. أصدرت روايتها الأولى “في قلبي أنثي عبرية” عام 2012. مستوحاة من قصة حقيقية لفتاة تونسية يهودية دخلت الإسلام ، تعرضت لمقاومة لا تلين. تتأثر وترك آثار. ومن أعمالها أيضا رواية أرني أنظر إليك ، أن تبقي ، أين المفر

نبذة عن رواية غربة الياسمين

رواية غربة الياسمين

تدور أحداث رواية “غربة الياسمين” في فرنسا حول العنصرية والاضطهاد والإقصاء للمسلمات الأجنبيات المحجبات بالنساء ، وتدور أنشطتها حول الفتيات الفرنسيات الأجنبيات التونسيات. يتجول الشتات العربي ، ولا سيما المسلمون ، في أنحاء العالم بسبب اتهامات الإرهاب ، ويواجهون مشاكل مختلفة ، وتتفاوت رواياتهم في نطاقها لتوضيح الاختلافات الشخصية التي يعتقد البعض أنها متشابهة للقراء ، ولكنها ليست كذلك. في عنوان روايتها خولة حمدي ترمز إلى الياسمين ، ونمو الياسمين يتطلب ظروف مناخية معينة ، لكن الطقس في فرنسا لا يناسب هذه الزهرة ، ولا يعزز نموها وانفتاحها ، وقد تمت ترجمة الرمز إلى شخصية ياسمين في الرواية.
رواية غربة الياسمين

كما تطرح الرواية فكرة الاندماج في المجتمع الغربي واختلافاته ، فبعض الناس يمكن أن يندمجوا بشكل كامل لدرجة أنه غير اسمه إلى الفرنسية ، وبعضهم يندمج فيما بينهم ، وبعضهم لا يندمج على الإطلاق. مؤامرة جميلة ومدروسة وحوار رائع. تتضمن الرواية الجانب الرومانسي ، لذا تمكنت الروائية خولة حمدي من إخراج الرواية من عباءة الحب الأبدية والمألوفة والتجمع حيث تم استدعاء الأقارب في نهاية المطاف ، وتقدم العلاقة الرومانسية بشكل واقعي وناضج. يمكن للقراء أن يجدوا التناقضات الاجتماعية بين الوعد والانفصال والظلم والشك والندم والنجاح والفشل والحب والكراهية من ثنايا الرواية ، وهذه التناقضات تنعكس في شخصيات الرواية المختلفة.

رواية غربة الياسمين
على الرغم من أن تركيز الحدث الجديد يدور حول الاندماج في المجتمع والعنصرية ، يقدم الروائي وجهة نظر متوازنة للإساءة والعنصرية ، أي أنها ليست منطقة محمية في مجتمعات معينة تستهدف المسلمين (مثل الغرب) ، ولكن هذه المجتمعات قد تكون موجودة وصفتها خولة حمدي في المجتمع العربي ، وبعضها الآخر مسلمة ، بأنها: نوع من الخصائص الإنسانية التي لا تفهم الغربيين أو العرب ، ويتحقق ذلك من خلال ذكر شخصيات غربية معينة في رواياتها للتوازن والاحترام. وبدلاً من التعصب العنصري الأعمى ، تغير الطرف الآخر.

أراء القراء حول الرواية علي الجودريدز

كتاب معاذ محمد “أنهيت هذه الرواية الرائعة منذ دقائق
.. رواية تخطفك بأحداثها السريعة والشيقة في فرنسا
بأسلوب ممتاز وسرد رائع .. نتعمق في فرنسا وشوارعها .. من مرسيليا إلي ليون ومن ثم باريس .. ثم نتجول مع المغتربين العرب هناك
ربما تكون فرنسا هي بلد الأحلام للعديد من العرب .. لكنهم قد يذهبون هناك ويُتهمون بالإرهاب فقط لكونهم مسلمين
عند قراءتك لهذه الرواية ستشعر بالتحسن الكبير وبالفارق بينها وبين الرواية السابقة للكاتبة في قلبي أنثى عبرية ورغم أنني أعجبت بالروايتين إلا أنني وجدت ” غربة الياسمين ” أقوى وأمتع
تقابل الشخصيات .. وتداخل قصصها تم بطريقة أكثر من رائعة .. تحسب للكاتبة .. وتضيف لهذه الرواية المزيد من التشويق
فقط شعرت أن النهاية كان يمكن أن تكون أفضل .. خصوصًا بعد تعاطفي مع الدكتور عمر الرشيدي وقضيته
في نظري تستحق هذه الرواية 4.8 ؛ فقط لأن النهاية كان يمكن أن تكون أفضل .. بخلاف ذلك فهذه الرواية ليست جيدة أو جيدة جدًا فحسب وإنما ممتازة
.. أنصح بقرائتها”

كتبت هدير محمد “لأول مرة ابقي زعلانة وانا شايفة الرواية قربت تخلص و الورق بيقل ،، كان نفسي متخلصش تقريباً :”) شدتني من اول لاخر صفحة و مخيبتش ظني ابداً ،، الحاجة الوحيدة اللي ممكن انتقدها ان النهاية كانت مفتوحة (* وده تحيز ل ميولي الشخصي في النهايات :)) *)”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.