ملخص كتاب عندما التقيت عمر بن الخطاب لأدهم شرقاوي

عندما التقيت عمر بن الخطاب
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كتاب عندما التقيت عمر بن الخطاب للكاتب الفلسطيني أدهم شرقاوي يُعد من أهم كُتب السيرة في حق سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ورسوله ، الصحابي الجليل وثاني الخلفاء الراشيدين الذي وبرغم من غلاظة قولة إلا أنه كان أعدل الناس بعد رسول الله.

عندما التقيت عمر بن الخطاب

كان في السادسة والعشرين عندما أصابته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم في قلبه : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام !
هكذا بدأت الحكاية ، دعوة جذبته من ياقة كفره إلى نور الإسلام ، وانتشلته من مستنقع الرذيلة إلى قمة الفضيلة ، واستلته من دار الندوة إلى دار الأرقم !


ولأن الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، كان عمر الجاهلي مهيأ بإتقان ليكون عمر الفاروق ! كل ماينقصه إعادة هيكلة وصياغة، وليس أقدر من الإسلام على هيكلة الناس وصياغتهم من جديد ! فالإسلام لا يلغي الطبائع إنما يهذبها ، ولا يهدم الصفات وإنما يصقلها ، وفي الإسلام هذّب عمر وصفل حتى صار واحداً من الذين لا يأتون إلا مرة واحدة في التاريخ

عندما التقيت عمر بن الخطاب

أدهم شرقاوي

كاتب فلسطيني لبناني من مواليد مدينة صور اللبنانية ، حاصل على دبلوم مدرس من اليونسكو ، دبلوم اليونسكو في التربية البدنية ، بكالوريوس في الأدب العربي ، ودرجة ماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. عمل في صحيفة الوطن القطرية. أصدر كتابه الأول “حديث الصباح” عام 2012 ونشر عمله تحت اسم مستعار “قص بن سعادة”. متزوج وله ابن وثلاث بنات. ومن أهم أعماله أيضا حديث المساء و مع النبي .

نبذة عن كتاب عندما التقيت عمر بن الخطاب

لماذا عمر بن الخطاب؟ لأن هتافات المظلومين وحرق قلوب المحرومين ملأت قلوبنا بصوت الأرض اليوم مفجعة ومؤلمة وتدعونا لطرح سؤال في كل مرة نقرأ ونشهد ونسمع هذا عندما يكون هناك ظلم ، نسأل أنفسنا جميعًا ، هل هناك عدالة عمرية في هذا العالم؟ من مثل عمر ثم ارتد الصدى وأجاب “لا أحد” – في هذا الكتاب يبحر المؤلف في مخيلته ، ونستمتع بالحوار بينه وبين عمر (بناءً على إجابته ، أعطي الله كلماته الشهيرة وحياته. راضيًا عن الأحداث وحب المؤلف للحوار والقصص جعله بنّاءً).

هذا الكتاب بمجمله كتاب جيد ، حوار سلس وشيق ، فهو عن سيرة فاروق ، يرضيه الله ، ويوضح المواقف الحازمة واللينة دون تعارض بعضها البعض ، ثم الرجوع إلى وتحدث عمر ليناقش تأييد القرآن لبعض آرائه التي ذكرت وتفصيل آراءه ، وأكد آراءهم ، ثم النساء والنساء. ثم تأخذنا المحادثة إلى عالم الشعر والنقاش .

ثم يدور الحديث حول العواطف وشؤون الأسرة والأبوة والحقوق ، ثم يتحول إلى الفراسة إلى السياسة إلى العدل والحدود والولاة ثم إلى الشؤون الوطنية ، حتى استمرار نفوذها اليوم ، تحول الحوار إلى أخبار عن العدالة وشعب الفالون غونغ والتقوى والتعصب عمر بن الخطاب في الدنيا. القصة الملهمة لعمر الإسلام هي بداية هذا الحديث الراقي ، ثم المقارنة بين شخصيته وأبو بكر الصديق ، ثم آراء فلك في زمن الرسول ، ثم أبو بكر.

ثم تحول الحديث إلى كيفية توليه خطبة الخليفة والخليفة ، ثم تحدث عن الاعتراف بعمر في القرآن ، وهذا حديث ممتع عن المرأة في حياة عمر ، لعل الله يرضيه ويتبع القانون. بدأ تيما حتى تعافى. احاديث عن الحب والزواج والستر الحديث عن الخليفة والوالي في عهد عمر وكيف ساعدهم في الماضي رضي الله عنه

لماذا عزل بعضهم؟ وأما القضاء في عهد عمر ووثائق المحكمة الشهيرة التي أرسلها لأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما. من مقتضيات القضاء العدل ، فالحوار حول العدل وقصة العدل ، فربما يرضي الله عنه سواء كان مسلمين أو أهل هيمان رعايا أو ولاة – وفي النهاية الحديث يدور حول الحق. شك عمر بن الخطاب ورد. نهاية الرحلة الشيقة قصة مقتله رضي الله عنه.

أراء القراء حول الكتاب علي الجودريدز

كتب محمد كرم “أتذكر في المرحلة الأبتدائية كان لدينا مدرس لغة عربية يطلب منا أن نتخيل شخصية تاريخية و قد عادت إلى الحياة، و أن نعد الأسئلة المناسبة التي يمكن أن نلقيها عليه لتكشف جوانب من حياته نرغب في معرفتها ، الكتاب الحالي من نفس النوعية، سيرة حوارية طويلة لعمر بن الخطاب
أعجبني نوعية الأسئلة التى طرحها الكاتب و التي تكشف عن جوانب و مواقف في حياة الفاروق كنا نود ألقاء الضوء عليها بشكل أكبر، لم يعجبني تصنيف الكتاب على أنه رواية في حين أنه أبعد ما يكون عن العمل الروائي بشكله المعهود الذى نعرفه، لم يعجبني أيضاً الأعتماد فقط على الحوار مما يصيب القارئ بالملل في النهاية و إن تغلب الكاتب جزئياً على تلك النقطة بطرح أسئلة متنوعة و محاولة صياغة الأجابات بأسلوب خفيف يجذب القارئ دون سطحية أو تكلف

كتبت ميار “شعرت بالملل في هذا الكتاب، وقد ماطلت في قرائته، لكنه من أفضل الكتب اللتي قرأتها، لما يحمل فيه من معانٍ عظيمة نفتقدها في يومنا هذا.
وددت لو كان الكتاب كنقاش عن وضع المسلمين الحالي، وهذا ما اعتقدته قبل أن أقرأه، لكنه كان عبارة عن مواقف من حياة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على شكل حوار، وقد ذكر فيه عدة قضايا، وتطرق لمواضيع عدة، مثل العدل والسياسة، وحياته كأمير للمؤمنين رضي الله عنه وأرضاه💜
اتمنى حقًا لو قرأ الملوك والرؤساء هذا الكتاب، واتبعوا خطاه رضي الله عنه، والله وقتها ليصلحن حال العرب، فما ينقصهم إلا أن يجتمعوا على كلمة واحدة، وهذا الكتاب يكون كفيلا بهم لو قرأوه وفهموه.
ورغم ان شعرت بالملل قليلا، لكن لا أنكر أنه كتاب أكثر من رائع وقد اسمتعت بهذا الحوار، وافتقدته عندما انتهيت منه

‫0 تعليق

اترك تعليقاً