سوء الظن أحد مداخل الشيطان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

 

 

 

سوء الظن أحد مداخل الشيطان للعبد يدخله حتي يمرضه ويظن الظن السوء بالمسلمين فنهى الله عز وجل ورسوله عن سوء الظن .

قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّأَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ “12” ) سورة الحجرات

عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَن رَسُولَ اللّهِ قَالَ: ” إِيّاكُم وَالظّنّ فَإِنّ الظّنّ أَكذَبُ الحَدِيثِ وَلاَ تَحَسّسُوا ، وَلاَ تَجَسّسُوا ، وَلاَ تَحَاسَدُوا ، وَلاَ تَدَابَرُوا ، وَلاَتَبَاغَضُوا وَكُونُوا، عِبَادَ اللّهِ إِخوَاناً “. رواه البخاري ومسلم

حيث قال علماؤُنا أن الظن في الآية هو التهمة والتحذير هنا والنهي لانه تهمة لا سبب لها يوجبها مثل من يتهم الأخر بشرب الخمر الو إرتكابالفاحشه ولم يظهر علة ما يقتضى ذلك وفي قوله تعالىوَلَا تَجَسَّسُوادليل أن الظن هنا جاء بمعنى التهمة حيث أنه قد يقع لهظن التهمة إبتداءً ويريد ان يبحث عن ذلك ويتبصر ويستمع لتحقيق ما وقع في ظنه من هذه التهمة .

وما يميز الظنون التي يجب إجتنابها عما سواها ، أن كل ما لم تعرف له أمارة صحيحة وسبب ظاهر كان حراماً واجب الإجتناب وذلك إذاكان المظنون به ممن شوهد له بالستر والصلاح وأرنست منه الأمانة في الظاهر فظن الفساد به والخيانة محرم ، وذلك بخلاف من اشتهرنالناس بتعاطي الريب والمجاهرة بالخبائث .

يقول أحد العلماء : الظن خواطر تقع في القلب ربما لا يستطيع الإنسان دفعها فيجب عليه أن يضعفها بظن الخير ، فإن ام يستطع فعليه أنيتذكر عيوبه وخفايا ذنوبه لينشغل بها عن عيوب الناس ، فإن لم يستطع أن يدفع الظن السيئ بذلك فعليه ألا يتكلم به أو يبحث عن تحقيقهوبهذا يسلم من الإثم

عن أبى هريرة رضي الله عنه وأرضاه أن رسول الله قال ( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به ) رواهالبخاري ومسلم

‫0 تعليق

اترك تعليقاً