تلخيص كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية للكاتبة رضوى عاشور

كتاب أثقل من رضوى
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية هو واحد من أشهر كتب الأستاذة الجامعية رضوى عاشور. عُرفت رضوى بشجعاتها ومواجهتها الدائمة للأفكار التي تراها خاطئة. كان إنتاجها الأدبي عزير ومميز, فقد كانت دائمة التعرض للتاريخ فأعمالها وما تقاطع منه مع الأحداث الجارية. حصدت العديد من الجوائز العربية والعالمية تكريمًا لها على كتاباتها المميزة والفريدة.

كتاب أثقل من رضوى
“أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة… صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ… لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي…، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة…، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه… ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم… تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش.”
كتاب أثقل من رضوى
تمزج رضوى عاشور في هذه المقاطع من سيرتها الذاتية بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، تربطها بسنوات سابقة وأسبق. تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء. تحكي عن نفسها، وتتأمل فعل الكتابة.
من أهم أعمال الروائية رضوي عاشور الطنطورية ، ثلاثية غرناطة.

نبذة عن كتاب أثقل من رضوي

كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية  من أشهر كتب الروائية رضوى عاشور. من تاريخ نشره إلى عصرنا هذا ، كان هذا الكتاب الأكثر مبيعًا بين أكثر الكتب مبيعًا في مصر والعالم العربي.

هذا الكتاب هو أحد أسباب شهرة كتابات رضوى عاشور. أين هذا الكتاب مشهور. وهي معروفة في الدائرة الثقافية ودائرة اللغة المنطوقة. تشتهر معظم أعمال وكتابات رضوى بجودة المثقفين وبساطة الناس العاديين. سيشاهد القراء هذا الكتاب بمجرد قراءة العنوان ، وهو نسخة لما تريد رضوى أن تتذكره وتنشره من سيرتها الذاتية.

كتاب أثقل من رضوى
كما يحتوي على مواقف تواجهها رضوى والتي لها تأثير كبير على شخصيتها. من خلال هذا الكتاب ، حاولت رضوى أيضًا التعليق على أحداث الثورة المصرية في 25 يناير 2011. وعلقت على ما حدث في ميدان التحرير والأحداث التي وقعت في نفس وقت التحرير مثل أحداث محمد محمود وغيره.
قد يعتقد القراء من العنوان أن هذا الكتاب يحتوي فقط على سيرة رضوى ، لذلك قد يصاب القراء بخيبة أمل بسبب العدد الكبير من الأحداث الثورية المسجلة. لكن الكاتبة كتبت فصلا واحدا فقط قالت فيه إن الكتاب خليط من سيرتها الذاتية وكل ما واجهه الثوار المصريون خلال الثورة.
‫0 تعليق

اترك تعليقاً