دراسة بريطانية تحذر من خلط هاذين اللقاحين لمواجهة متحور أوميكرون

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

توصل العلماء في دراسة بريطانية جديدة إلى أن الخلط بين لقاحي بيونتيك وأسترازينيكا لا يعطي النتائج المرجوة والمطلوبة لمواجهة متحور أوميكرون

كشفت دراسة نشرت نتائجها يوم الاثنين الموافق (13 ديسمبر/كانون الأول 2021)، لعلماء من جامعة أوكسفورد أن الحصول على جرعتين ضد فيروس كورونا مختلطتين من لقاحي بيونتيك واسترازينيكا /فايزر ينتجان مستويات منخفضة من الأجسام المضادة ضد متحور أوميكرون، مما يعمل على زيادة خطورة الاصابة بفيروس كورونا

وأن العلماء قالوا طبقا لوكالة بلومبرغ للأنباء في البحث اليوم إن عينات الدم التي تم جمعها لملقحين بجرعتين مختلطتين من اللقاحين، وبعد إخضاعهم لاختبار بشأن المتحور الجديد مجددا، أظهرت انخفاضا في الأجسام المضادة لديهم بشكل كبير

في الوقت ذاته أكدت الدراسة على ضرورة تلقي جرعة ثالثة من اللقاح، لكون أن جرعتين فقط لا تكفي لمواجهة المتحور الجديد
واعتبر المشارك الرئيسي في البحث أن “هذه البيانات سوف تساعد من يقومون بتطوير إستراتيجيات التطعيم واللقاحات”

يذكر أن الدراسة المذكورة لم تحظ حتى اللحظة بمراجعة من جانب علماء مناظرين. وقد اعتمدت على تحليل عينات من دماء المشاركين لبحث إمكانية المزج بين اللقاحات ممن سبق أن حصلوا على جرعات من لقاحي فايرز-بيونتيك وأكسفورد وأسترازينيكا

وتؤكد هذه الدراسة ما ذهب إليه سياسيون قبل ذلك وعلى رأسهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون حين أكد لمواجهة متحور أوميكرون على ضرورة الجرعة التنشيطية . وقد أعلن الأخير الاثنين كذلك عن أول حالة وفاة لحالة مصابة بمتحور أوميكرون في بلاده.

وفقاً لبيانات منظمة الصحة إلى اليوم تم رصد المتحور الجديد في حوالي 60 دولة كانت باكستان آخرها،

وتنظر منظمة الصحة العالمية إلى أوميكرون على أنها “خطر عالمي كبير”.

ولا تزال منظمة الصحة العالمية متحفظة بشأن مقاومة أوميكرون للقاح، فهي تتحدث عن “بعض” الأدلة التي تشير إلى ذلك، مشيرة إلى أن “البيانات السريرية عن شدته ما زالت محدودة”.

وقالت المنظمة في إفادة فنية إن حالة كبيرة من عدم التيقن تحيط بأوميكرون، الذي رصد لأول مرة الشهر الماضي في هونغ كونغ وجنوب أفريقيا

لماذا هو خطر؟

حسب منظمة الصحة العالمية يكمن خطر المتحور الجديد، في مؤشرات عن “سرعة انتشاره” و”تفاديه للاستجابات المناعية” يضاف إلى ذلك وهو ما قد يتسبب في ارتفاع آخر في حالات الإصابات مع عواقب وخيمة”

كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أدلة أولية على ارتفاع أعداد من تكررت إصابتهم بالفيروس في جنوب أفريقيا.

وتابعت أنه في حين تُظهر بيانات أولية من جنوب إفريقيا أن حالات الإصابة بأوميكرون أقل شدة من حالات الإصابة بسلالة دلتا، فإن المهيمن على الإصابات في العالم حاليا وجميع الحالات المسجلة في منطقة أوروبا كانت بدون أعراض او كانت خفيفة، وما زال من غير الواضح إلى أي مدى يمكن أن يكون أوميكرون أقل ضراوة.

وأضافت منظمة الصحة العالمية أن “هناك حاجة لمزيد من البيانات لفهم شدته… وحتى إذا كانت شدته أقل من دلتا فيظل من المتوقع نتيجة زيادة الحالات ارتفاع معدلات الدخول للمستشفيات “. والدرس الذي تعلمه العالم منذ ظهور الوباء يتمثل في أن زيادة في معدل الإصابات يزيد من معدل دخول المستشفيات وبالتالى زيادة معدلات الوفيات

إقرأ أيضا: نصائح وزارة الصحة السعودية للوقاية من متحور”أوميكرون”

أعراض متحور أوميكرون “omicron”

فعالية لقاحات كورونا فى الحماية من متحور اوميكرون

‫0 تعليق

اترك تعليقاً