ملخص كتاب الإسلام بين الشرق والغرب

الإسلام بين الشرق والغرب
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الإسلام بين الشرق والغرب هو كتاب كتبه الرئيس البوسني علي عزت بيجوفيتش أول رئيس للبوسنة والهرسك بعد انتهاء حرب البوسنه

إن كتاب “الإسلام بين الشرق والغرب” هو نتاج بحث شامل ومتعدد الأوجه حول أبرز الأفكار العالمية في تاريخ البشرية المعاصر. ظاهرة نسيان الذات ، التي تمثل التاريخ الحديث للعالم الإسلامي ، تجعل وضع المفكرين الشرقيين والغربيين في هذا الكتاب مشابهًا.

الإسلام بين الشرق والغرب

من خلال التقديم الأساسي لهاتين الأيديولوجيتين اللتين حددتا مصير البشرية في القرن الماضي ، المقدمة الأساسية ونتائجها على المجتمع والقانون والسياسة والثقافة وعلم النفس وغيرها من المجالات. من خلال هذا البحث ، يكشف لنا المؤلف المشهد المأساوي المتزايد للتنصير والإلحاد في هذا العالم.

المسيحية مثال لظاهرة دينية حضارية – أعني الدين في الغرب المنفصل عن قانون الوحي – هو مفهوم شامل للإبداع والحضارة والفن والأخلاق ، لذلك تطفو المسيحية في روحانية التاريخ.

أما بالنسبة للملحدين الذين يعتمدون على الأساليب المادية – الاشتراكية ذات المنظور الواقعي والتاريخي – فإن هؤلاء الملحدين هم عامل مشترك في التطور والحضارة والسياسة والعوامل الطوباوية المتعلقة بالطبيعة المادية للبشرية وتاريخها.

الإسلام بين الشرق والغرب

 

الهدف من كتاب الإسلام بين الشرق والغرب

إن السبيل إلى إلهام البشرية يتجه نحو عقدة جديدة ، وهو في موقع وسط جديد في عصر المعضلات والاختيارات الكبرى ، ولا يمكن فرض أشكال متطرفة من الأيديولوجيات المتضاربة على البشرية ، لذلك فإن الإسلام هو مستقبل البشرية ، لأن الإسلام يدعو إلى التأسيس. إنسان منسجم مع روحه وجسده.

الإسلام بين الشرق والغرب

مثلما اعتاد الإسلام أن يكون وسيط الحضارات القديمة التي تمر عبر الغرب ، يجب أن يضطلع اليوم مرة أخرى بدورها كبلد وسط في العالم المنقسم ، وهذا هو معنى الطريق الثالث – الطريق الإسلامي – في موقع وسط بين الشرق والغرب. .

وعن طبيعة هذا الكتاب يقول مؤلفه في مقدمته أن هذا الكتاب ليس في اللاهوت ولا مؤلفه من رجال اللاهـوت … …من المحتمل أنه كتاب يترجم الإسلام إلى جيل جديد من اللغات المنطوقة والمفهومة ، ويتناول هذا الكتاب معتقدات ومؤسسات ومذاهب الإسلام بهدف اكتشاف مكانة الإسلام في الإطار الأيديولوجي العالمي.

(بيجوفيتش) من خلال هذا الكتاب ، من خلال دراسة موسوعة قصيرة ومتعمقة ، تمت مناقشة العديد من الأفكار العالمية التي تهم الإنسان. لذلك وكما قال البعض فإن الكتاب الإسلامي بين الشرق والغرب هو في الواقع “موسوعة علمية” أو بضعة كتب كبيرة .

الإسلام بين الشرق والغرب

بالنظر إلى المواضيع العديدة التي ناقشها المؤلف ، سنقتصر على توضيح بعض القضايا العلمية المتعلقة بموضوع الأصل البشري بين المادية والإسلام والتفسير العلمي للآيات القرآنية.

 

أراء القراء عن الرواية علي الجودريدز

كتب عبد لرحمن أبو ذكرة ” لا أعرف كم مرّة قرأت هذا الكتاب، وكُتب علي عزت كُلّها التي هي مُجرّد هوامش على هذا الكتاب … وبرغم المرّات اللامعدودة، وكميّة الملاحظات التي كُنت أدونها أثناء القراءة في كُلّ مرة، إلا أنني لم أستطع أن أحفظ أيّاً من عباراته، بل تشرّبتُها كرحيق عذب روى ظمئي المُستعر، ولم أنتبه لحجم ذلك التأثير في أفكاري حتى نبهني أستاذي محمد يوسُف عدس، فقال لي: أتظُن أنك لم تتأثر بعلي عزت؟ هيهات، فقولك كذا، وكذا، وكذا، ورأيُك الفُلاني، وفعلُك العلاّني هو بعضٌ من أفكاره! ورُبّما أكون بهذه الطريقة أقرب لما أرادهُ أستاذنا العظيم: الهضم الكامل، وتحوّل الأفكار إلى أفعال، وهو ما أحاوله المرّة تلو الأخرى لعلّي أنجح ذات يوم

 

كتبت شذا خالد “منذ السّنوات الأولى التي تلت طفولتي , كان الله أحد هواجسي , كنت أفكّر به قبل أن أنام وأحاول تخيّله , حاولت قمع هذه الأفكار , ظننتها كافرة لأنها تؤدي بي إلى ما لا يليق لكنّي لم أستطع . كان الدين من مسببات قلقي وشعوري اللامستقر في كثيرمن الأحيان , كنت اشعر باللا انتماء لكل من يحيط بي , شعور مرده أني لم أجد أجوبة لتساؤلاتي عند أحد , لا في الجلسات الدينية النسوية التي لم أستطع تحملها لما أحسسته فيها من تصنع للدين و تمسك بقشور لا تعنيني , وكذلك لم أجد أجوبة لتساؤلاتي في الجانب الاخر , عند أصدقاء أو في كتب ونشرات الحادية , لم أستطع أيضا التلاؤم معهم ليس لخوف من المجتمع بل لشيء جواني روحي لم يجد له وطنا هناك .
وها هي نفسي تطمئن اليوم .. يجيب بيجوفينش على تساؤلاتي ويبدد قلقي .. “الإسلام هو الحياة ” .. هنا لا أعيدها آليا وراء شيخ … ولكن أقولها بكل ما أوتيت من عقل و روح ..
يبدو أن كثيرا من الاندروفينات كانت تنطلق من دماغي وأنا اقرأه , كنت مستغرقة وسعيدة بمعرفتي الأولى بالفلسفة , افلاطون وجمهوريته , أبيقور ولذته , بماركس والماركسية , بالطوبيا و الدراما , بالثقافة و الحضارة , بالأخلاق و الخلق و الفن ..
بيجوفيتش فتحت لي باباً لعالم النّور , أعرف تماما الآن أين أنا وأين أضع قدمي , وأعلم أن في داخلي فراغاً اسأل ربي أن يملأه علماً ..
أحببتك وعشقت كتابك .. لك الرحمة ولكتابك هذا البقاء ما بقينا على هذي الأرض

‫0 تعليق

اترك تعليقاً