تلخيص رواية أن تبقي للكاتبة خولة حمدي
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-07-05 22:37:10Z | | AH

رواية أن تبقي للروائية والكاتبة التونسية خولة حمدي والتي صدرت عام 2016 والتي لا تزال تتصدر قائمة الأعلى مبيعاً في المكاتب العربية.

رواية أن تبقي

كان كل شيء باردا وخاليا من الإثارة حتى تلك اللحظة التي قرّرت فيها التمرّد على مساري المحبط وصنع شيء خارق يحرّرني من جحيم الفراغ. منذ وضعت قدمي اليمنى في القارب الخشب المتراقص على الشاطئ في ليلية خريفيّة غاب قمرها، أصبحت حياتي تتابعا مرتجلا لحالات استثنائية. خضت المغامرة تلو الأخرى وعرّضت حياتي للخطر أكثر من مرّة. اقتربت من حدود الموت غرقا، جعلت نفسي طريد العدالة، وكدت أنحدر إلى عالم الجريمة. وجدتني مرارا أتمنّى لو عدت إلى حياتي الرتيبة الخالية من الإثارة. خفت أن أموت وحيدا وشريدا في ركن منسيّ.
خفت أن أكون قد قايضت حياتي العاديّة باللاشيء!

الروائية خولة حمدي

رواية أن تبقي

كاتبة تونسية ولدت في تونس عام 1984. حصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية ، ودرجة الماجستير في علم التنجيم ، ودكتوراه في بحوث العمليات ، تعم خولة حمدي أستاذة في جامعة تكنولوجيا المعلومات بالرياض ، لها العديد من الروايات المشهورة. في قلبي أنثي عبرية ، غربة الياسمين ، أرني أنظر إليك .

نبذة عن رواية أن تبقي

وتدور أحداث الرواية حول قصة محامي فرنسي يدعى خليل دانييل الشيوي والده جزائري هاجر إلى فرنسا بطريقة غير شرعية من الجزائر على متن سفينة موت. واجه والده العديد من المشاكل والخطورة للوصول لوجهته ، فاكفح شبح الاضطهاد والعنصرية في تلك البلد في فرنسا .
رواية أن تبقي
رواية تعني أن قصة اكتشاف خليل لحروف قديمة كتبها والده قبل 30 عامًا تحكي قصة معاناة والده وهجرانه. تتناول هذه الرواية التطرف والإرهاب لدى دخول طبقة المهاجرين إلى أوروبا ، وكذلك التداعيات التي يتركها المهاجرون ، مثل الهوية المزدوجة ، والانتماء غير الكامل ، والمواطنة العربية في الدول الغربية ، وحقوقه وواجباته. صدر رواية “التقى” عن دار الكيان عام 2016 للنشر والتوزيع
تركز خولة حمدي أيضًا على العملية الإبداعية لرواياتها الإرهابية والعنف الديني ، خاصة عندما يتم الكشف عن المسلمين في أوروبا أيضًا. لذلك تصورت الكاتبة مستقبل المجتمع العربي على أساس هذه الآفة ، وإذا استمر هذا الوضع ، فقد توصلت إلى بعض الحلول المتفائلة للتخلص من هذا الكهف.
رواية أن تبقي
كتبت هذه الرواية بأسلوب رائع وشيق ، فهي تحكي حقيقة الهجرة العربية إلى الغرب المسماة “حلم أم جنة”.مزهت الحلم هذا مع الواقع المرير وكيف وتحطمت صلابة واقعهم المؤلم. تترك خولة حمدي للقارئ نهاية مفتوحة ، مرتبطة بواقعية وحتمية مصير جامح ، بحيث تبقى خيال القارئ في غاية الاقتراح ، وحب الوطن وقيمته ، علامة على الانتماء والشغف بالحب والهوية الموثقة جيدًا.

اراء القراء حول الرواية علي الجودريدز

كتبت منة الله مصطفي “ما هذا !
كيف تستطيعين فى كل مرة أنتهى فيها من أى روايةٍ كتبتِها أن تجعلينى أسكن قليلًا وأتسمر فى حالة جمود أُشبه فى ذلك المُعلَّق بين عالمين، كيف لا وأنا التى خرجت لتوي من عالم عشتة لعدة أيام متتالية ..
أتصنع البطء فى قراءتى ولا أريد أن أفرغ من الرواية، أريد أن أعيش بداخلها أطول فترة ممكنة
وعلىّ الإعتراف بأن تلك الرواية قد أوجعت قلبي بمقدار لا يُستهان به بدءًا من الفكرة ككل ومرورًا بالأحداث وانتهاءً بواقع الإسقاط الذى نحن فيه ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

أدام الله عليكِ نعمة القلم ونعمة تسديد المعني وجمال الأفكار وواقعيتها وشعوركِ بحاجتنا الشديدة إلي مثلها
دُمتِ د/خولة :))”

كتبت رنا عبيد “(هناك ازمات تدكنا … واخرى تخرج من الاعماق أفضل ما فينا).
تتناول الرواية الصراع الداخلي لمحامي جزائري- فرنسي او فرنسي -جزائري حسب تقلب نفسية البطل في كل قسم من اقسام الرواية.
ضياعه ما بين اصوله العربية والاجنبية جعلا منه يدرك ان ما عاناه كل من والديه ليثبتا له ان كل واحد منها كان له الافضل جعله يدرك ان كلاهما تحمل ما تحمل ليجعلا من ماضيه قوة تدفع به للأمام.
ام مقعدة واب مهدد بالموت في اي لحظة وماض يعود بع للوراء ومنصب سياسي فرنسي يشده للأمام، كان لا بد له من يحزم امره ويختار اما الوطن الاصيل او الوطن البديل ، فوقف في المنتصف بين هذا وذاك .”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.