أسباب الإصابة بمرض الإكزيما وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

مرض الإكزيما
شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الإكزيما مرض يعاني منه الكثير من الأشخاص، وفي كثير من الأحيان لا يعرفون عنه شئ، مثل تعريفه، أسبابه، أعراضه، وكل هذه الأشياء مهمة جدا لمعرفة طرق علاج أي مرض يتعرض له الإنسان، وذلك حتي يتمكن من علاجه والسيطرة عليه، وهذا ما سنقوم بعرضه اليوم،أسباب الإصابة بمرض الإكزيما وأعراضها وطرق علاجها والوقاية منها

مرض الإكزيما

مرض الإكزيما

تعرف الإكزيما بكونها مرض يتعرض له الجلد وهو عبارة عن التهاب شديد للجلد يعرف ب( التهاب الجلد التأتبي) أو الربو الجلدي، ويتعلق ذلك بفرط التحسس للجلد، ومن البحث وراء ذلك عرف أنه في أغلب الأوقات يكون لسبب وراثي، كذلك يحتمل ظهور هذا المرض بعد ظهور عدة أعراض مثل الربو أو حمي القش، ربو الحشائش.

 

الإكزيما تظهر علي هيئة تهيج للجلد، كما تثير الحكة دائما في المكان المصاب، كما تؤدي لجفافه، وظهور تشقق بالجلد، ويمكن أن تكون قشرة أو جرح علي الجلد،في أغلب الأحيان تكون الإكزيما علي الوجه أو الأطراف، وقلما تكون في مناطق أخري في الجسم.

 

الإكزيما عادة تكون من الأمراض التي يعاني منها الشخص بشكل مزمن، كما أنها تظهر بشكل كبير عند الأطفال ولكنها تزول عندهم قبل سن 6 سنوات علي الأغلب.

أعراض الإكزيما

من أهم أعراض الإكزيما والتي تظهر أولا قبل أن يظهر أثار علي الجلد مثل الطفح وهي الحكة.

 

ثم تظهر علي الجلد بقع مع حكة، ويكون الجلد جاف وحوله طبقة سميكة عن الجلد الطبيعي، وتتواجد بشكل كبير علي اليدين والأرجل.

 

الإكزيما وما يصاحبها من حكة والتهاب للجلد تؤدي أحيانا لحدوث جروح قد تؤدي لتقرحات في المكان المصاب.

أسباب الإصابة بمرض الإكزيما

من الممكن أن تكون مرض وراثي، وتتناقل بين الأجيال، مثل الربو.

كذلك الأمر يرجع لعوامل اجتماعية وبيئية أحيانا، وخاصة الأشخاص الذين يعانون من حساسية الجلد، كما أن التوتر أحد مسببات الإكزيما،وتعزز من نشاطها.

 

العوامل التي تؤدي لظهور الإكزيما

وهناك بعض العوامل التي تساعد وتحفز الإكزيما، كما تجعلها تظهر بوضوح وتتفاقم ومنها :

  • الصابون والمواد المماثلة التي تؤثر علي الجلد وتجعله جاف.
  • الأقمشة الاصطناعية مثل الصوف.
  • فرط التعرق والحرارة.
  • جفاف الجلد من العوامل التي تؤدي لظهور الإكزيما وتتجعلها تتفاقم.

طرق علاج الإكزيما

يمكن الطبيب أن يكتشف الإكزيما وأسبابها وذلك عن طريق عمل بعض التحاليل اللازمة لمعرفة مدي تحسس الجلد،كما يمكن استعمال المراهم التي تساعد علي تقليل الحكة مع الحرص علي حفاظ الجلد علي ترطيبه بشكل دائم، وذلك لأن من أضرار الإكزيما أنها تجعل الجلد أكثر جفافا كما تؤدي لالتهاب الجلد، مع عمل كمدات باردة تقلل من الشعور بالحكة، ومراعاة دهان المستحضرات والمراهم بعد الاستحمام حتي يحتفظ الجلد بالترطيب الذي يحتاجه ليقلل من الجفاف الذي تسببه الإكزيما.

طرق الوقاية من مرض الإكزيما

هناك بعض العادات الواجب عملها للوقاية من الإصابة بالإكزيما أو الحد من ظهورها والتخفيف منها وعدم تفاقمها ومنها ما يلي :

  • الحرص دائما علي ترطيب الجلد باستخدام الكريمات المريبة للجلد.
  • والحرص أيضا عند التعرض لدرجة الحرارة والتغيرات المصحوبة لها وذلك لأمها تؤثر بشكل كبير علي الجلد.
  • وكذلك الأمر تجنب  فرط التعرق الذي يعاني منه بعض الأشخاص، وذلك لأنه أحد العوامل المسببة للإكزيما.
  • عدم التعرض للتوتر والقلق المفرط والتفكير الحاد لأنهم من أهم العوامل المؤثرة في ظهور الإكزيما.
  • مع الحرص عن البعد عن الأقمشة التي تثير الحكة للجلد، وكذلك الصابون والمواد المختلفة للتنظيف.
  • تجنب الأطعمة التي تزيد من الإكزيما ومن حكة الجلد والتهابه، ومن أهمها الأملاح والحامي لإنهم يثيرون الحكة،وكذلك الحرص علي تناول أكل صحي وشرب المياه بكميات وفيرة حتي يحتفظ الجلد بنضارته ولا يتعرض للجفاف.

 

أقرا في :

فوائد الزعتر لصحة جسم الإنسان

طريقة علاج تقرحات الفم عند الأطفال وأعراضها وأسباب ظهورها

 

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً