الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والمفيدة لجهاز المناعة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

البروبيوتيك Probiotic هي عبارة عن كائنات حية دقيقة ما بين خمائر وبكتيريا ، تعمل على زيادة عدد الميكروبات الصحية في المعدة، ويحدث ذلك من خلال إضافتها إلى الميكروبيوم وهو النظام البيئي متناهي الصغر للبكتيريا والكائنات الدقيقة الحية التي تغطي الأغشية المبطنة للأمعاء، وتعمل هذه الكائنات على أن تُحدث التوازن في النظام الغذائي بما يضمن تناول الأغذية التي تمد الجسم بانواع البكتيريا اللازمة، والتي يصل عددها إلى ما يقرب من 1000 نوع. ويحتاج النظام البيئي أو الميكروبيوم إلى البريبيوتيك (الألياف التي تساعد على نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء، ويمكن الحصول عليها من الخضروات والفواكه)، وكذلك البروبيوتيك التي تسضيف هذه البكتيريا الناقعة بصورة مباشرة إلى الميكروبيوم.

فوائد البروبيوتيك :

عند تناول البروبيوتيك في الأطعمة، فإننا نضيف للأمعاء خمائر وبكتيريا نافعة ، ولكن ما الذي يمكن أن تقوم به هذه الكائنات الدقيقة لتحقيق الصحة لجهازنا الهضمي؟ تملك هذه الكائنات القجرة على تحقيق عدد من الفوائد:

  • يتم استخدامه أحيانا- لكن بحذر- في حالات الأطفال الذين يعانون من الإسهال الشديد.
  • تشير بعض التقديرات أن البروبيوتيك قادر على أن يساعد الأطفال حديثي الولادة، ممن يولدون قبل الآوان، في تحسين صحتهم وتقليل أيام تواجدهم في المستشفى.
  • تساعد على امتصاص الأدوية.
  • تساعد على تقوية الجهاز المناعي، عن طريق الحد من تواجد البكتيريا الضارة
  • يمكنها أن تساعد على تخفيف الإمساك وآلامه
  • التقليل من حدوث الانزعاجات المعوية الناتجة عن العدوى البكتيرية المسببة لالتهاب القولون
  • القدرة على إحداث الراحة والتوازن للجهاز الهضمي.

مصادر البروبيوتيك:

إمكانية إضافة البروبيوتيك إلى الجهاز الهضمي الخاص بك، من خلال تناول مجموعة من الأطعمة معينة التي لها خصائص محددة، وتضكها للنظام الغذائي، وهي:

الجبن:

في الجبن الموزاريلا والجبن الشيدر والجبن القريش، يمكن للبكتيريا النافعة أن تعيش لفترات طويلة، ولذلك يصبح تناولها مفيدا للأمعاء، ويمدّ الجسم بالمعادن والكالسيوم والفيتامينات . يضيف آخرون للقائمة، المخلل والزيتون والثوم والخبز المخمر والموز والشيكولاتة الداكنة.

الكيمتشى:

واحد من الأطباق الكورية الأكثر شعبية، ويتم إعداده من الكرنب مع خضروات أحرى منها: التوابل الحارة والبصل الأخضر والخيار والفلفل ، وهو غني بالبروبيوتيك ويحتوي على المعادن والفيتامينات .

مخلل الملفوف (الكرنب):

أو ما مخلل الكرنب الذي يتم إعدده مع الجزر يعتبر كذلك من الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، ففي مراحل إعداده يتم إنتاج بكتيريا حمض اللاكتيك، ويمكن إضافته للنظام الغذائي الخاص بك بسهولة، وضمان فائدته، كونه يمد الجسم بالفيتامينات والألياف أيضا، ومضادات الأكسدة.

الزبادي:

يعتبر من أهم وأغني مصادر البروبيوتيك، كونه مصنوع من بكتيريا حمض اللاكتيك والخمائر، ويساعد تناوله على التخفيف من حدة القولون العصبي وتقليل الإسهال وتحسين صحة العظام ، ويمكن تناول الكفير واللبن الرائب كبديل له.

مخلل الخيار:

تخليل الخيار في الملح والماء ، وتركه فترة ليتم تخميره، يعمل على إنتاج بكتيريا حمض اللاكتيك والخمائر، التي تجعل تناوله غني بالبروبيوتيك، وهو ما يحسن صحة الجهاز الهضمي.

الآثار الجانبية للبروبيوتيك:

في تقرير صدر عن الجمعية الامريكية لأمراض الجهاز الهضمي، اوضح أن البروبيوتيك ليست مفيدة في كل الحالات الصحية دائما ، فهي لا تناسب الأشخاص المصابين إلتهاب القولون التقرحي وداء كرون ، خاصة التي يتم تناولها في هيئة كبسولات غذائية، وهو ما يعني أن هناك آثارا جانبية لها، والتي قد تكون أيضا:

  •  في بعض المكملات الغذائية للبروبيوتيك، يتم إضافة مواد أخرى، يمكنها أن تسبب مضاعفات صحية.
  • لا يمكن للأشخاص الذين يعانون من الأمراض الخطيرة وأمراض المناعة الذاتية أن يتناونها، فقد تسبب لهم آثارا جانبية غير معروفة العواقب.
  • أنه ليس هناك ما يكفي من الدرسات حول سلامتها، مما يعني نقص في المعلومات، التي قد تجعلها ما زالت تحت التجربة.

هذه المخاطر تأتي من الحصول على البروبيوتيك من خلال تناوله كمكمل غذائى أو دواء ، دون استشارة الطبيب، ولذلك يعتبر الحصول عليه من الطعام خيار أفضل وأكثر أمانا.

إقرأ أيضا:

أسباب فشل الريجيم

فوائد الزنجبيل فى علاج المناعة والوقاية من السرطان

تقوية المبايض بالحلول الصحية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً